Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 406

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. باب بدو إسلام الأنصار ﵃

ومصعب إلى منزل أسعد بن زُرارة فأقام (¬١) عنده يدعو (¬٢) الناس إلى الإسلام حتى لم تبق دارٌ من دور الأنصار إلا وفيها رجالٌ ونساء مسلمون، إلا ما كان من دار بني أمية بن زيد، وخَطْمة، ووائل، وواقف، وتلك أوْسُ الله، وهم من الأوس بن حارثة، وذلك أنهم كان فيهم أبو قيس بن الأسْلَت واسمه صَيْفي -[وقال الزبير بن بكَّار: اسمه الحارث، وقيل عبيد الله واسم أبيه الأسلت عامر بن جُشَم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس. وكذا نسبه ابن الكلبي أيضًا]- وكان شاعرًا لهم قائدًا يستمعون منه ويطيعونه، فوقف بهم عن الإسلام حتى كان بعد الخندق.

قلت: وأبو قيس بن الأسْلَت هذا ذكر له ابنُ إسحاق أشعارًا ربَّانيةُ (¬٣) حسنة، تقرب من أشعار أمية بن أبي الصَّلْت الثقفي.

قال ابن إسحاق فيما تقدم (¬٤): ولما انتشر أمر رسولِ الله ﷺ في العرب، وبلغ البلدان ذُكر بالمدينة، ولم يكن حيٌّ من العرب أعلمَ بأمر رسولِ الله ﷺ حين ذُكر، وقبل أن يُذكر من هذا الحيِّ من الأوس والخزرج، وذلك لما كان يسمعون من أحبار يهود. فلما وقع أمره (¬٥) بالمدينة وتحدَّثوا بما بين قريش فيه من الاختلاف قال أبو قيس بن الأسْلت أخو بني واقف (¬٦) - وكان يحبُّ قريشًا، وكان لهم صِهْرًا. كانت تحته أرْنَبُ بنت أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَيّ، وكان يُقيم عندهم السنين بامرأته - قال قصيدة يُعَظِّم فيها الحُرْمة، وينهَى قريشًا فيها عن الحرب، ويذكر فضلهم وأحلامهم، ويذكِّرهم بلاءَ الله عندهم ودَفْعَهُ عنهم الفيل وكَيْدَه، ويأمرهم بالكفِّ عن رسول الله ﷺ: [من الطويل]

أيا راكبًا إمَّا عرَضْتَ فبلِّغَنْ … مُغَلْغَلةً عنّي لُؤَيَّ بنَ غالبِ (¬٧)

رسولَ امرئٍ قد راعَه ذاتُ بينكم … على النَّأْي محزونٍ بذلك ناصِبِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 406 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.