وقد كان عندي للهموم مُعَرَّسٌ … ولم أقضِ منها حاجتي ومآربي (¬١)
نُبِيتُكم شَرْجَيْنِ، كلَّ قبيلة … لها أزْمَلٌ من بينِ مُذْكٍ وحاطِب (¬٢)
أعيذُكُم بالله من شرِّ صُنْعِكم … وشرِّ تَباغيكم ودسِّ العقارب
وإظهارِ أخلاقٍ ونجوى سقيمةٍ … كوَخْزِ الأشَافي وقْعُها حقُّ صائب (¬٣)
فذكِّرْهُمُ بالله أوَّلَ وَهْلَةٍ … وإحلالِ إحرام الظِّباء الشوازِب (¬٤)
وقلْ لهمُ واللهُ يُحكم حُكْمَهُ … ذَرُوا الحربَ تذهبْ عنكمُ في المَرَاحِب (¬٥)
متى تبعثوها تبعثوها ذَميمةً … هي الغُولُ للأقْصَيْنَ أو للأقاربِ (¬٦)
تُقَطِّعُ أرحامًا وتُهلكُ أمَّةً … وتَبْرِي السَّدِيفَ من سنَامٍ وغاربِ (¬٧)
وتستبدلوا بالأتْحَمِيَّةِ بعدَها … شَليلًا وأصْداءً ثيابَ المحارب (¬٨)
وبالمسكِ والكافورِ غُبْرًا سَوابغًا … كأنَّ قَتيرَيْها عيونُ الجنادِبِ (¬٩)
فإياكُم والحربَ لا تَعْلَقَنَّكم … وحَوْضًا وخيمَ الماء مُرَّ المشارب
تزيَّنُ للأقوام ثم يَرَوْنها … بعاقبةٍ إذْ بيَّنتْ أمَّ صاحب (¬١٠)