Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 468

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. فصل في دخوله ﵊ المدينة وأين استقر منزله بها وما يتعلق بذلك

وقال ابنُ إسحاق (¬١): لما بركتِ الناقةُ برسول اللَّه ﷺ لم ينزلْ عنها حتى وثبت فسارَتْ غيرَ بعيد، ورسول اللَّه ﷺ واضعٌ لها زمِامها لا يَثْنِيها به، ثم التفتَتْ خَلْفَها فرجعَتْ إلى مَبْرَكها أولَ مرَّة فبركتْ فيه، ثم تحَلْحَلَتْ ورَزَمَتْ (¬٢) ووضعَتْ جِرانها، فنزل عنها رسولُ اللَّه ﷺ. فاحتمل أبو أيوب خالد بن زيد رحله، فوضعه في بيته ونزل عليه رسولُ اللَّه ﷺ، وسأل عن المِرْبد: لمن هو؟ فقال له معاذ بن عفراء: هو يا رسول اللَّه! لسهل وسُهيل ابني عمرو وهما يتيمان لي، وسأرضيهما منه، فاتَّخذهُ مسجدًا. فأمر به رسولُ اللَّه ﷺ أن يُبنى، ونزل رسولُ اللَّه ﷺ دار أبي أيوب حتى بنى مسجده ومساكنه، فعمل فيه رسولُ اللَّه ﷺ والمسلمون من المهاجرين والأنصار.

وستأتي قصةُ بناء المسجد قريبًا إن شاء اللَّه.

وقال البيهقي في "الدلائل" (¬٣): وقال أبو عبد اللَّه: أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر (¬٤) الحافظ حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن مَخْلد الدُّوري، حدثنا محمد بن سليمان بن إسماعيل بن أبي الورد، حدثنا إبراهيم بن صِرْمَة، حدثنا يحيى بن سعيد عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أنس. قال: قدم رسولُ اللَّه ﷺ المدينة، فلما دخلنا (¬٥) جاء الأنصار برجالها ونسائها فقالوا: إلينا يا رسول اللَّه! فقال: "دعوا الناقة فإنها مأمورة" فبركت على باب أبي أيوب، فخرجت جوَارٍ من بني النجَّار يضربنَ بالدُّفوف وهنَّ يقلْن:

نحنُ جوارٍ من بني النجَّار … يا حبّذا محمدٌ من جارِ

فخرج إليهم رسولُ اللَّه ﷺ فقال: "أتحبونني؟ " فقالوا: إي واللَّه يا رسول اللَّه. فقال: وأنا واللَّه أحبُّكم، وأنا واللَّه أحبُّكم، وأنا واللَّه أحبُّكم".

هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه لم يَرْوِه أحدٌ من أصحاب السنن، وقد خرَّجه الحاكم في مستدركه (¬٦) كما يروى (¬٧).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 468 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.