Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 5, halaman 53

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. سنة تسع من الهجرة
  3. كتاب الوفود: الواردين إلى رسول الله ﷺ
  4. قدوم عمرو بن معد يكرب في أناس من زبيد

فَمَنْ يُغْبَطْ برَيبِ الدّهرِ مِنْهُمْ … يَجدْ رَيْبَ الزَّمان لَهُ خَؤُونا

فَلَو خَلَدَ المُلُوكُ إذن خَلَدْتا … وَلَوْ بَقي الكِرَامُ إذنْ بَقِينا

فَأَفْنَي ذلِكُمْ سَرَواتِ قَوْمي … كَمَا أفنَي القُرونَ الأَوَّلِينا

قال ابن إسحاق (¬١) ولما توجه فروة بن مُسَيْك إلى رسول الله ﷺ مفارقًا ملوك كندة قال: [من الكامل]

لَمَّا رَأَيْتَ مُلُوكَ كِنْدَةَ أعْرَضَتْ … كَالرِّجْلِ خَانَ الرِّجْلَ عِرْقُ نسَائِها

قرَّبْتُ رَاحِلَتي أؤمُّ مُحمَّدا … أرْجو فواضِلَهَا وَحُسْنَ ثَرائِها (¬٢)

قال: فلما انتهى فَروة إلى رسول الله ﷺ قال له فيما بلغني: "يا فروة، هل ساءك ما أصاب قومك يوم الرَّدْم؟ " فقال: يا رسول الله، من ذا الذي يصيب قومه ما أصاب قومي يوم الرَّدْم لا يسوؤه ذلك؟ فقال له رسول الله ﷺ: "أما إنَّ ذلك لم يزد قومَك في الإسلام إلا خيرًا" واستعمله على مُراد وزُبيد ومَذْحِج كلها، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقة، فكان معه في بلاده حتى توفي رسول الله ﷺ.

قُدوم عَمْرو بن مَعْدِ يكَرِب في أُناس من زُبيد

قال ابن إسحاق (¬٣): وقد كان عمرو بن معد يكرب قال لقيس بن مَكْشُوح المُرادي، حين انتهى إليهم أمر رسول الله ﷺ: يا قيسُ، إنّك سيّدُ قومِكَ، وقد ذُكر لنا أن رجلًا من قُريش يُقال له مُحمَّدٌ قد خرجَ بالحجاز، يُقال إنه نبيٌّ، فانطلقْ بنا إليه حتى نعلَمَ علمَه، فإن كان نبيًا كما يقول، فإنه لن يَخْفى علينا (¬٤)، وإذا (¬٥) لقيناه اتّبعناه، وإن كان غير ذلك علمنا علمَه، فأبى عليه قيس ذلك، وسفَّه رأيَه، فركب عمرُو بن مَعْدِ يكَرِب حتّى قَدِم على رسول الله ﷺ، فأسلمَ، وصدَّقه، وآمن به، فلما بلغَ ذلك قيسَ بن مَكْشوح أوعد عَمْرًا وقال: خالَفني وتركَ أمري ورأيي. فقال عمرو بن معد يكرب في ذلك (¬٦): [مجزوء الوافر]

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 5، ص 53 (SanadKitab #30097, hlm. urut 2237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.