أمْرتُكَ يَومَ ذِي صَنْعَا … ءَ أمْرًا بَادِيًا رَشَدُهْ
أمَرْتُكَ باتِّقَاءِ اللـ … ــــهِ والمعروفِ تتَّعِدُه (¬١)
خَرَجْتَ منَ المُنَى مِثْلَ الـ … ــــحُمَيِّرِ غَرَّهُ وَنِدُهُ (¬٢)
تَمَنَّانِي عَلَى فَرَسٍ … عَلَيْه جَالِسًا أسَدُهُ
عَليَّ مُفَاضَةٌ كالنَّهـ … ــــيِ أخلَصَ مَاءَهُ جَدَدُهُ (¬٣)
تَرُدُّ الرُّمْحَ مَنْثَنِيَ الـ … ـــسِنانِ عَوائرًا قِصَدُهُ (¬٤)
فَلَو لاقَيْتني لَلَقِيـ … ــــتَ ليثًا فَوْقَهُ لِبَدُهْ
تُلاقي شَنْبثًا شَثْنَ الـ … ـــبَراثِنِ ناشزًا كَتَدُهُ (¬٥)
يُسامي القِرنَ إنْ قِرْنٌ … تَيَمَّمَهُ فَيَعْتَضِدُهُ (¬٦)
فيَأْخذُهُ فَيَرْفَعُهُ … فَيَخْفِضُهُ فَيَقْتَصِدُهُ (¬٧)
فَيَدْمَغُهُ فَيَحْطِمُهُ … فَيَخْمِضُهُ فَيَزْدَرِدُهُ (¬٨)
ظَلومُ الشِّرْكِ فيما أحْـ … ــرَزَتْ أنْيَابُهُ وَيَدُهُ (¬٩)
قال ابن إسحاق (¬١٠): فأقام عمرو بن مَعْدِ يكَرِب في قومه من بنيِ زُبيد، وعليهم فَروة بن مُسيك، فلما توفي رسول الله ﷺ ارتدَّ عمرو بن مَعْد يكَرِب في مَن ارتدَّ، وهجا فَرْوةَ بن مُسَيْكٍ، فقال (¬١١) [الوافر]