Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 5, halaman 80

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. سنة تسع من الهجرة
  3. كتاب الوفود: الواردين إلى رسول الله ﷺ
  4. وفد بني فزارة

وَفدَ بني عَبْسٍ

ذكر الواقدي (¬١): أنهم كانوا تسعةَ نفرٍ، وسماهم الواقديُّ، فقال لهم النبيّ ﷺ: "أنا عاشِرُكُمْ" وأمر طلحة بن عُبَيْد الله فعقدَ لهم لواءً، وجعل شِعارَهُمْ يا عَشَرَةُ، وذكر أنَّ رسولَ الله ﷺ سألهم عن خالدِ بن سِنانٍ العَبْسيّ الذي قَدَّمنا تَرْجَمَتَهُ في أيام الجاهليةِ، فذكروا أنه لا عقبَ له، وذكر أنَّ رسول الله ﷺ بعثَهم يَرْصُدون عِيرًا لقريش قَدِمَتْ من الشَّامِ. وهذا يقتضي تقدُّمَ وِفَادَتِهم على الفَتْح، والله أعلم.

وَفْدُ بَني فَزارَةَ

قال الواقدي (¬٢): حدّثنا عبد الله بن محمد بن عمر الجمحي، عن أبي وجزة السعدي (¬٣): قال: لَمَّا رجعَ رسولُ الله من تَبوك، وكان سنةَ تسعٍ قَدِمَ عليه وَفْدُ بَني فَزارَةَ بضعةَ عشرَ رَجُلًا، فيهم: خارجةُ بن حصنٍ، والحارثُ بن قيس بن حِصْنٍ وهو أصْغَرُهم، على ركابٍ عِجافٍ، فجاؤوا مُقِرّين بالإسلام، وسألهم رسولُ الله عن بلادهم، فقال أحدُهم: يا رسول الله، أسْنَتَتْ بلادُنا، وهلكت مواشِينا، وأجدَب جَنابُنا (¬٤)، وغرث (¬٥) عيالنا، فادعُ اللهَ لنا، فصعِدَ رسولُ الله المنبرَ ودعا فقال: "اللهمّ اسقِ بلادَكَ وبهائِمَكَ، وانشُرْ رحمتَك، وأحْيِ بلدَكَ الميت، اللهم اسْقِنا غَيْثا مُغيثًا مَريئًا مَريعًا طَبَقًا (¬٦) واسعًا، عاجلًا غير آجل، نافعًا غير ضارٍّ، اللهمّ اسقِنا سُقْيا رَحْمَةٍ، لا سُقْيا عذابٍ، ولا هَدْمٍ، ولا غَرَقٍ، ولا مَحَقٍ، اللهم اسْقِنا الغيث وانصُرْنا على الأعداء". قال فمَطَرَتْ، فما رأَوا السَّماءَ سَبْتًا (¬٧)، فصعِدَ رسولُ الله المنبرَ، فدعا فقال: "اللهم حَوالَيْنا ولا عَلَيْنا، اللهم على الآكامِ والظِّرَاب (¬٨) وبطونِ الأودية ومنابتِ الشجرِ" فانجابت السماء عن المدينة انجياب الثوب (¬٩).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 5، ص 80 (SanadKitab #30097, hlm. urut 2264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.