وقال البخاري (¬١): حدّثنا عبد الله بن يوسف، أنبأنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كنت أُطَيِّبُ رسول الله ﷺ لإحرامه حين يُحْرِم، ولحِلِّه قبل أن يطوف بالبيت.
وقال مسلم (¬٢): حدّثنا عبدُ بن حُمَيْد، أنبأنا محمد بن أبي بكر، أنبأنا ابن جُرَيْج، أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة أنه سمع عروة والقاسم يُخْبرانه عن عائشة قالت: طيّبْتُ رسولَ الله ﷺ بيديَّ بذَريرة (¬٣) في حجة الوداع للحِلِّ والإحْرام.
وروى مسلم (¬٤) من حديث سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: طيبت رسول الله ﷺ بيديَّ هاتين لحرمه حين أحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت.
وقال مسلم (¬٥): حدّثني أحمد بن مَنيع ويعقوب الدَّورقي، قالا: حدّثنا هُشيم، أنبأنا منصور، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت أُطيّبُ النبي ﷺ قبلَ أن يُحْرِمَ، ويومَ النَّحر قبلَ أن يطوفَ بالبيت بطيبٍ فيه مِسْك.
وقال مسلم (¬٦): حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ وزهير بن حرب. قالا: حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا الأعْمَشُ، عن أبي الضُّحى عن مَسْروق، عن عائشة قالت: كأنّي أنظرُ إلى وَبيص (¬٧) المِسكِ في مفارق (¬٨) رسول الله ﷺ وهو يلبي.
ثم رواه مسلم (¬٩) من حديث الثوري وغيره، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كأنّي أنظرُ إلى وَبيصِ المسكِ في مَفرق رسول الله ﷺ وهو مُحْرِم.
ورواه البخاري (¬١٠) من حديث سفيان الثوري، ومسلم (¬١١) من حديث الأعمش، كلاهما عن