Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 5, halaman 281

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. سنة عشر من الهجرة
  3. كتاب حجة الوداع في سنة عشر
  4. فصل

فصل

اليوم السادس من ذي الحجة قال بعضهم: يُقالُ له: يوم الزينة، لأنه تُزَيّنُ (¬١) فيه البُدْنُ بالجِلالِ وغيرها.

واليوم السَّابع يقال له: يَوْمُ التَّروية لأنهم يَتَرَوَّوْنَ فيه من الماء، ويحملون منه ما يحتاجون إليه حال الوقوف وما بعدَهُ.

واليومُ الثّامِنُ يقال له: يوم مِنًى، لأنهم يَرْحَلون فيه من الأبْطَحِ إلى مِنًى.

واليوم التاسعُ يُقالُ له: يومُ عَرَفة لوقوفهم فيه بها.

واليوم العاشر يقال له: يَوْمُ النَّحْرِ ويَوْمُ الأضْحَى ويَوْمُ الحَجِّ الأكْبَر.

واليومُ الذي يليه يُقالُ له: يومُ القَرِّ، لأنَّهم يَقِرُّون فيه، ويقال له: يومُ الرُّؤُوس، لأنَّهم يأكلُونَ فيه رُؤوسَ الأضاحي، وهو أولُ أيّام التَّشْريق.

وثاني التَّشْريق يُقالُ له: يَوْمُ النَّفْرِ الأوَّلِ، لجوازِ النَّفْرِ فيه، وقيل: هو اليومُ الذي يُقال له يَوْم الرُّؤُوس.

واليوم الثالثُ من أيّام التَّشْريق يقال له: يومُ النَّفْرِ الآخر. قال اللَّه تعالى: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ الآية [البقرة: ٢٠٣]، فلمّا كان يَوْمُ النَّفْرِ الآخر، وهو اليوِمُ الثالِثُ من أيام التَّشْريقِ، وكان يومٍ الثَّلاثاء ركبَ رسولُ اللَّه ﷺ والمُسْلمونَ معه، فنَفَرَ بهم مِنْ منًى، فنَزَلَ المُحَصَّب، وهو وادٍ بين مَكَّة ومِنًى، فَصَلَّى به العصر.

كما قال البخاري (¬٢): حدَّثنا محمد بن المُثَنَّى، ثنا إسحاقُ بن يوسف، ثنا سفيان الثوري، عن عبد العزيز بن رُفَيْع، قال: سألتُ أنَس بن مالك: أخْبِرْني عن شيءٍ عَقَلْتَهُ عن رسول اللَّه ﷺ، أينَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْويَةِ؟ قال: بمِنًى. قلت: فأيْنَ صَلَّى العَصْرَ يوم النَّفْرِ؟ قال بالأبْطَحِ، افعلْ كَمَا يَفْعَلُ أُمراؤُكَ. وقد رُوِيَ أنَّه ﷺ صَلَّى الظهرَ يومَ النَّفْرِ بالأَبْطَحِ، وهو المُحَصَّب، فاللَّه أعلم.

قال البخاري (¬٣): حدَّثنا عبد المُتَعالِ بن طالبٍ، ثنا ابن وهبٍ، أخبرني عمرو بن الحارث، أنَّ قَتادَةَ حَدَّثه، أن أنَس بن مالك حَدَّثه، عن النبي ﷺ: أنَّه صَلَّى الظُّهرَ والعَصْرَ [والمغرب] والعِشاءَ، وَرَقَد رقدةً في المُحَصَّبِ، ثم رَكِبَ إلى البيتِ فطافَ به. قلت: يعني طواف الوداع.

وقال البخاري (¬٤): ثنا عبدُ اللَّه بن عبد الوهاب، ثنا خالدُ بن الحارث، قال: سُئِلَ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 5، ص 281 (SanadKitab #30097, hlm. urut 2465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.