عُبَيْد (¬١) اللَّه عن المُحَصَّب (¬٢) فحدثنا عُبَيْد اللَّه، عن نافع، قال: نزلَ بها رسولُ اللَّه ﷺ، وعمرُ وابنُ عمر، وعن نافعٍ: أنَّ ابنَ عمر كان يُصَلِّي بها -يعني المُحَصَّب- الظهر والعصر، أحسبه. قال: والمغرب. قال خالد: لا أشُكُّ في العِشاء. ثم يَهْجَع هَجْعةً، ويذكُر ذلك عن النبي ﷺ
وقال الإمام أحمد (¬٣): ثنا نوحُ بن مَيْمون، أنبأنا عبدُ اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ وأبا بكرٍ وعمر وعثمان نزلوا المُحَصَّب. هكذا رأيتُه في "مسند" الإمام أحمد من حديث عبد اللَّه العُمَري، عن نافع.
وقد روى التِّرمذيّ (¬٤) هذا الحديث عن إسحاق بن مَنْصور، وأخرجه ابن ماجه (¬٥) عن محمد بن يحيى، كلاهما عن عبد الرزاق، عن عُبَيْد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان رسولُ اللَّه ﷺ وأبو (¬٦) بكر وعمر وعثمان يَنْزلونَ الأبْطح. قال الترمذيّ: وفي الباب: عن عائشة وأبي رافع، وابن عباس. وحديث ابن عمر حسنٌ غريبٌ، وإنما نعرفُه من حديث عبد الرزاق عن عُبَيْد اللَّه بن عمر به.
وقد رواه مسلم (¬٧)، عن محمد بن مِهْران الرازي، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أنّ رسول اللَّه ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا ينزلون الأبْطَحَ. ورواه مسلم (¬٨) أيضًا من حديث صَخْر بن جُوَيْرية، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّه كانَ يرى التَحْصيبَ سُنَّة (¬٩) وكان يُصلِّي الظُّهْرَ يومَ النَّفْر بالحَصْبَةِ. قال نافع: قد حَصَّب رسولُ اللَّه ﷺ والخلفاءُ بعده.
وقال الإمام أحمد (¬١٠): حدَّثنا يونس، ثنا حماد -يعني ابن سلمة- عن أيوب وحميد، عن بكر بن عبد اللَّه، عن ابن عمر: أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ صلَّى الظُّهْرَ والعصرَ والمغربَ والعشاء بالبَطْحاءِ، ثم هَجَعَ هَجْعَة، ثم دخل -يعني مكة- فطاف بالبيت.
ورواه أحمد (¬١١) أيضًا، عن عفان، عن حماد، عن حميد، عن بكر، عن ابن عمر، فذكره، وزاد