علي، قال: كان رسول الله ليس بالذاهب طولًا، وفوق الربعة، إذا جامع القوم غمرهم، وكان عرقه في وجهه كاللؤلؤ (¬١) .. الحديث.
وقال الزبيدي، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ الله ربعةً وهو إلى الطول أقرب، وكان يُقبل جميعًا ويُدبر جميعًا، لم أر قبله، ولا بعده مثله (¬٢).
وثبت في البخاري من حديث حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: ما مسست بيدي ديباجًا ولا حريرًا ولا شيئًا ألين من كف رسول الله، ولا شممت رائحة أطيب من ريح رسول الله ﷺ (¬٣).
ورواه مسلم (¬٤) من حديث سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس به (¬٥).
ورواه مسلم أيضًا من حديث حماد بن سلمة، وسليمان بن المغيرة (¬٦)، عن ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله أزهر اللون، كان عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، وما مسست حريرًا ولا ديباجًا ألين من كف رسول الله، ولا شَمِمْتُ مِسكًا ولا عنبرًا أطيبَ من رائحة رسول الله ﷺ.
وقال أحمد (¬٧): حَدَّثَنَا ابن أبي عدي، حَدَّثَنَا حميد، عن أنس، قال: ما مسست شيئًا قط خزًا ولا
حريرًا ألين من كف رسول الله ﷺ، ولا شممتُ رائحةً أطيب من ريح رسول الله ﷺ. والإسناد ثلاثي على شرط الصحيحين، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة من هذا الوجه.
وقال يعقوب بن سفيان: أخبرنا عمرو بن حمَّاد بن طلحة القَنَّاد، وأخرجه البيهقيّ من حديث
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 6، ص 32 (SanadKitab #30097, hlm. urut 2741)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.