Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 65

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. كتاب الشمائل شمائل رسول الله ﷺ وبيان خلقه الظاهر وخلقه الطاهر
  3. باب ذكر أخلاقه وشمائله الطاهرة ﷺ

ثم رواه من حديث الليث (¬١) عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء، قال: ما كان ضحك رسول الله ﷺ إِلَّا تبسمًا. ثم قال: صحيح.

وقال مسلم (¬٢): حَدَّثَنَا يحيى بن يحيى، حَدَّثَنَا أبو خَيْثمة، عن سِمَاك بن حرب، وقلت لجابر بن سَمُرة: أكنتَ تُجالس رسولَ الله ﷺ؟، قال: نعم، كثيرًا، كان لا يقومُ من مُصلَّاه الذي يُصلِّي فيه الصبحَ، حتى تطلعَ الشمسُ (فإذا طلعت) (¬٣) قامَ، وكان يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكُون ويتبسمُ رسولُ الله ﷺ.

وقال أبو داود الطيالسي (¬٤): حَدَّثَنَا شَرِيك وقيس بن سعد، عن سِماك بن حرب، قال: قلت لجابر بن سَمُرة: أكنتَ تُجالس النَّبِيّ ﷺ؟ قال: نعم. كان طويلَ الصمت (¬٥)، قليلَ الضحك، فكان أصحابُه ربما يتناشدون الشعر عندَه، وربما قالوا الشيءَ من أمورهم، فيضحكون، وربما يتبسم (¬٦).

وقال الحافظ أبو بكر البيهقيّ (¬٧): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق، أخبرنا أبو عبد الرحمن المقري، حَدَّثَنَا الليث بن سعد عن الوليد بن أبي الوليد؛ أن سليمان بن خارجة أخبره عن خارجة بن زيد -يعني ابن ثابت- أن نفرًا دخلوا على أبيه فقالوا: حَدَّثَنَا عن بعض أخلاق رسول الله ﷺ فقال: كنتُ جارَه، فكان إذا نزلَ الوحيُ بعثَ إليَّ فآتيه، فأكتبُ الوحيَ. وكنا إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الآخرة ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعام ذكرَه معنا، فكل هذا نحدّثكم عنه.

ورواه الترمذي في "الشمائل" (¬٨) عن عباس الدوري، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن يزيد المقرئ، به نحوه.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 6، ص 65 (SanadKitab #30097, hlm. urut 2774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.