Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 66

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. كتاب الشمائل شمائل رسول الله ﷺ وبيان خلقه الظاهر وخلقه الطاهر
  3. ذكر كرمه ﵊

ذكرُ كرمِه ﵊

تقدم ما أخرجاه في الصحيحين من طريق الزُّهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ أجود الناس وكان أجود ما يكون في شهر رمضان حين يلقاه جبريل بالوحي فيدارسه القرآن فلرسول الله ﷺ أجود بالخير من الريح المرسله (¬١).

وهذا التشبيه في غاية ما يكون من البلاغة، في تشبيهه الكرم بالريح المرسلة، في عمومها وتواترها وعدم انقطاعها.

وفي الصحيحين من حديث سفيان بن عُيَينَة (¬٢)، عن محمد بن المُنْكَدر، عن جابر بن عبد الله قال: ما سُئِلَ رسولُ الله ﷺ شيئًا قطُ فقال: لا (¬٣).

وقال الإمام أحمد (¬٤): حَدَّثَنَا ابن أبي عدي، عن حميد، عن موسى بن أنيس، عن أنس؛ أن رسول الله ﷺ لم يُسأل شيئًا على الإسلام إِلَّا أعطاه، قال: فأتاه رجل فأمر له بشاء كثير بين جبلين من شاء الصدقة. قال: فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا فإن محمدًا يُعطي عطاءً ما يخشى الفاقة.

ورواه مسلم (¬٥)، عن عاصم بن النضر، عن خالد بن الحارث، عن حميد.

وقال أحمد (¬٦): حَدَّثَنَا عَفَّان، حَدَّثَنَا حمّاد، حَدَّثَنَا ثابت، عن أنس؛ أن رجلًا سأل النَّبِيّ ﷺ، فأعطاه غنمًا بين جبلين، فأتى قومَه، فقال: يا قوم أسلموا، فإن محمَّدًا يُعطي عطاء من لا يخاف الفاقة. فإن كان الرجل ليجيء إلى رسول الله ما يُريد إِلَّا الدنيا، فما يُمسي حتى يكونَ دينه أحبَّ إليه وأعزَّ عليه من الدنيا وما فيها.

ورواه مسلم (¬٧) من حديث حماد بن سلمة به.

وهذا العطاء ليؤلف به قلوب ضعيفي القلوب في الإسلام، ويتألف آخرين ليدخلوا في الإسلام؛ كما

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 6، ص 66 (SanadKitab #30097, hlm. urut 2775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.