Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 37

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. سنة إحدى عشرة من الهجرة
  3. ذكر ردة أهل البحرين وعودهم إلي الإسلام

وما هي؟ فقال مسيلمة: يا وَبر (¬١) يا وَبر، إنما أنتَ إيراد وصَدر، وسائرك حَفْرٌ نَقْر (¬٢). ثم قال: كيف ترى يا عمرو؟ فقال له عمرو: والله إنكَ لتعلمُ أني أعلمُ أنكَ تكذبُ.

وذكر علماء التاريخ (¬٣) أنه كان يتشبَّهُ بالنبي ﷺ، بلغه أن رسولَ الله ﷺ بَصَقَ في بئر فغزرَ ماؤُه، فبصقَ في بئبر فغاض ماؤُه بالكلية، وفي أخرى فصارَ ماؤه أُجاجًا (¬٤)، وتوضَّأ وسقى بوضوء نخلًا فَيَبستْ وهلَكتْ، وأتى بولدان يُبَرّك (¬٥) عليهم فجعلَ يَمْسحُ رؤوسَهمِ فمنهم من قَرَعَ رَأْسُه (¬٦)، ومنهم من لَثَغَ لسانُه. ويقال: إنه دعا لرجل أصابه وجعٌ في عينيه فمَسَحَهُما فعَمي.

وقال سيف بن عمر (¬٧)، عن خليد بن زفر النَّمري، عن عمير بن طلحة، عن أبيه: أنه جاء إلى اليمامة فقال: أين مُسيلمةُ؟ فقال: مه رسول الله، فقال: لا حتّى أراهُ، فلما جاء قال: أنت مسيلمةُ؟ فقال: نعم. قال: من يأتيكَ؟ قال: رحمن (¬٨)، قال: أفي نورٍ أم في ظُلْمةٍ؟ فقال: في ظُلْمةٍ، فقال أشهد أنَّك كذّابٌ وأن محمدًا صادقٌ، ولكن كذّابَ ربيعة أحبُّ إلينا من صادقِ مُضَر، واتبعه هذا الأعرابيُّ الجلفُ لعنه الله حتى قُتل معه يوم عقرباء، لا ﵀.

ذكرُ ردَّةِ أَهْلِ البَحْرين وعودهم إلي الإسلام (¬٩)

كان من خبرهم أنَّ رسولَ الله ﷺ كان قد بعثَ العلاءَ بن الحَضْرميّ إلى مَلِكِها، المُنْذر بن ساوى العَبْدي، وأسلم على يديه وأقام فيهم الإسلامَ والعدلَ، فلما توفي رسولُ الله ﷺ توفي المنذر بعدَه بقليل، وكان قد حضر عنده في مرضه عمرو بن العاص، فقال له: يا عمرو هل كان رسولُ الله ﷺ يجعلُ للمريض شيئًا من ماله؟ قال: نعم، الثلث، قال: ماذا أصنعُ به؟ قال: إن شئتَ تصدقتَ به على أقربائك، وإن شئت على المَحاويج، وإن شئتَ جعلتَه صدقةً من بعدك حبسًا محرمًا، فقال: إني أكرهُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 7، ص 37 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.