Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 38

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. سنة إحدى عشرة من الهجرة
  3. ذكر ردة أهل البحرين وعودهم إلي الإسلام

أن أجعله كالبَحيرةِ والسّائبة والوَصِيلةِ والحام (¬١)، ولكني أتصدّقُ به، ففعل، وماتَ فكان عمرو بن العاص يتعجّب منه (¬٢).

فلما مات المنذرُ ارتدَّ أهلُ البحرين وملَّكوا عليهم الغرور، وهو المنذر بن النعمان بن المنذر. وقال قائلهم: لو كان محمد نبيًا ما مات، ولم يبق بها بلدةٌ على الثبات سوى قريةٍ يقال لها جُواثا (¬٣)، كانت أولَ قريةٍ أقامت الجمعة من أهل الردة كما ثبت ذلك في البخاري عن ابن عباس، وقد حاصرهم المُرْتدون وضيَّقوا عليهم، حتى منعوا من الأقوات وجاعوا جوعًا شديدًا حتى فَرَّجَ اللهُ، وقد قال رجل منهم يقال له عبد الله بن حذف، أحد بني بكر بن كلاب، وقد اشتد عليه الجوع (¬٤): [من الوافر]

ألا أبلغْ أبا بَكْرٍ رَسولًا … وَفتيانَ المَدينةِ أجْمَعينا

فهَلْ لكُمُ إلى قومٍ كرامٍ … قُعود في جُواثا مُحصرينا

كَأنَّ دِماءَهم في كُلِّ فجٍّ … شُعاعُ الشمسِ يَغشى الناظرينا

تَوكلْنا على الرَّحْمنِ إنَّا … وَجَدْنا الصَّبْرَ (¬٥) للمُتَوكِّلينا

وقد قام فيهم رجلٌ من أشرافهم، وهو الجارود بن المُعلَّى - وكان ممَّن هاجروا إلى رسول الله ﷺ خطيبًا وقد جمعهم فقال: يا معشرَ عبد القيسِ، إنّي سائلُكُم عن أمرٍ فأخبروني إن علمتموه، ولا تُجيبوني إن لم تَعْلموه، فقالوا: سلْ، قال: أتعلمونَ أنَّه كان لله أنبياء قبلَ محمدٍ؟ قالوا: نعم، قال: تعلمونَه أم تَرَوْنهُ؟ قالوا: نعلمُه، قال: فما فعلوا؟ قالوا: ماتوا، قال: فإنَّ محمدًا ﷺ ماتَ كما ماتوا، وإني أشهدُ أن لا إله إلا الله. وأن محمدًا رسول الله، فقالوا: ونحن أيضًا نشهدُ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 7، ص 38 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.