Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 246

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين

فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: ١١]

ثم دخلت سنة اثنتين (¬١) وعشرين

وفيها كانت فتوحات كثيرة منها (¬٢): فتح هَمَذان ثانية ثم الرَّيَ وما بعدها ثم أذْرَبِيجان

قال الواقدي وأبو معشر: كانت في سنة اثنتين وعشرين. وقال سيف: كانت في سنة ثماني عشرة بعد فتح هَمَذان والرَّيّ وجُرْجان. وأبو معشر يقول بأنّ أذْرَبيجان كانت بعد هذه البلدان، ولكن عنده أنّ الجميع كان في هذه السنة (¬٣). وعند الواقدي أنَّ فتحَ هَمَذان والرَّي في سنة ثلاث وعشرين، فَهَمذان افتتحها المُغيرة بعد مقتل عُمر بستةِ أشهر، قال: ويقال كان فتح الرَّيّ قبلَ وفاة عمر بسنتين، إلا أنَّ الوقديَّ وأبا معشر متفقان على أن أذْرَبيجانَ في هذه السنة، وتبعهما ابن جرير (¬٤) وغيره.

وكان السبب في ذلك أنّ المسلمين لما فرغوا من نهاوند وما وقع من الحرب المتقدم، فتحوا (¬٥) حُلوان وهَمَذَان بعد ثم ذلك. ثم إنَّ أهلَ هَمَذان نقضوا عهدهم (¬٦) الذي صالحهم عليه القعقاعُ بن عمرو، فكتب عمر إلى نُعَيم بن مُقَرِّن أن يسير إلى هَمَذان، وأن يجعل على مقدِّمته أخاه سوَيْد بن مقَرِّن، وعلى مجْنَبَتَيْه رِبْعي بن عامر الطّائي، ومُهلهل بن زيد التَّميمي. فسار حتى نزل على ثَنيَّة العَسَل، ثم تحدَّر على هَمَذان، واستولى على بلادها؛ وحاصرها، فسألوه الصلحَ فصالحهم ودخلها، فبينما هو فيها ومعه اثنا (¬٧) عشر ألفًا من المسلمين إذ تكاتب (¬٨) الروم والديلم وأهل الرَّي وأهل أذْرَبيجان، واجتمعوا على حرب نُعَيْم بن مقَرِّن في جمعٍ كثير، فعلى الديلم ملكهم واسمه موتا (¬٩)، وعلى أهل الري أبو الفَرُّخان وعلى أذربيجان إسْفَنْدياذ أخو رستم، فخرج إليهم بمن مَعهُ من المسلمين، حتى التَقوْا بمكانٍ يقال له واج

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 7، ص 246 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.