Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 247

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين

الرُّوذ، فاقتتلوا قتالًا شديدًا، وكانت وقعة عظيمة تعدل نهاوند ولم تكُ دونها، فاقتلوا من المشركين جمعًا كثيرًا، وجمَاً غفيرًا لا يُحْصَون كَثْرَةً، وقتل ملك الديلم موتا وتمزَّق شملُهم، وانهزموا بأجمعهم، بعد من قتل بالمعركة منهم. فكان نُعَيْم بن مُقَرِّن أولَ من قاتل الديلم من المسلمين.

وقد كان نُعيم كتب إلى عمر يعلمه باجتماعهم فهمَّه ذلك واغتمَّ له. فلم يفجأه إلَّا البريد بالبشارة فحمد الله وأثنى عليه، وأمر بالكتاب فقُرِئء على الناس، ففرحوا وحمدوا الله ﷿. ثم قدم عليه بالأخماس ثلاثةٌ من الأمراء وهم سِمَاك بن خَرَشَة، ويعرف بأبي دُجانة، وسماك بن عُبَيد، وسِماك بن مَخرَمة. فلما استسماهم عمر قال (¬١): اللهم اسمكْ بهم الإسلام، وأمدَّ بهم الإسلام، ثم كتب إلى نُعيم بن مُقَرِّن بأن يستخلف على همذان ويسير إلى الري فامتثل نُعيم. وقد قال نعيم في هذه الوقعة (¬٢): [من الطويل]

ولَمّا أتاني أنَّ موتا وَرَهْطَهُ … بَني باسلٍ جَرُّوا جُنود الأعاجمِ

نَهَضْتُ إلَيْهمْ بالجُنودِ مُساميًا … لأمْنَع منْهُمْ ذِمَّتي بالقواصمِ (¬٣)

فَجِئْنا إلَيْهمْ بالحَديدِ كَأنَّنا … جِبالٌ تَراءَى منْ فروعِ القَلاسمِ

فَلَمَا لَقينَاهُم بها مُسْتَفيضةَ … وقَدْ جَعَلُوا يَسْمُونَ فعل المُسَاهِمِ

صَدَمْناهُم في واجِ رُوذ بِجَمْعنا … غَدَاةَ رَمَيْناهُمْ بإحدَى العَظائمِ

فَمَا صبَرُوا في حَوْمةِ المَوْتِ سَاعة … لِحَدِّ (¬٤) الرِّماحِ والسُّيوف الصَّوارِمِ

كأنَّهمُ عِندَ انْبَثاثِ (¬٥) جُمُوعِهِمْ … جِدَارٌ تَشَظَّى لَبْنهُ للهوادمِ

أصَبْنا بها موتا (¬٦) ومنْ لَفَّ جَمْعَهُ … وفيها نهابٌ قَسْمُهُ (¬٧) غَيْرُ عَاتِمِ

تَبعْناهُمُ حَتّى أوَوْا في شِعَابِهِمْ … فَنَقتُلُهمْ (¬٨) قتْلَ الكِلابِ الجَوَاحِم (¬٩)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 7، ص 247 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.