Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 276

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين
  3. [قتادة بن النعمان الأنصاري الأوسي]

حُباب بن المُنْذِر (¬١) بن الجَموح بن زيد بن حَرَام بن كَعْب بن غَنْم بن كَعْب بن سلمة أبو عمر ويقال أبو عمرو الأنْصاري الخَزْرجي السلمي، ويقال له ذو الرأي لأنه أشار يوم بدر أن ينزل رسول الله ﷺ على أدنى ماءً يكون إلى القوم، وأن يغور ما وراءهم منِ القُلب فأصاب في هذا الرأي، ونزل الملَك بتصديقه وأما قوله يوم السقيفة: أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ، وعُذيقها المُرَجَّب (¬٢)، منا أمير ومنكم أمير. فقد رده عليه الصديق والصحابة.

ربيعة بن الحارث (¬٣) بن عبد المطلب [الهاشمي ابن عم رسول الله ﷺ].

عتبة بن مسعود (¬٤) الهذلي، هاجر مع أخيه لأبويه، عبد الله إلى الحبشة شهد أحدًا وما بعدها. قال الزهري (¬٥): ما كان عبدُ الله بأفقه منه، ولكن مات عتبةُ قبله، وتوفي زمن عمر على الصحيح، ويقال في زمن معاوية سنة أربع وأربعين.

عَلْقَمة بن عُلَاثَة (¬٦) بن عَوْف بن الأحوص بن جَعْفر بن كلاب بن رَبيعة بن عامر بن صَعْصَعة العامري الكلابي، أسلم عام الفتح وشهد حُنينًا، واُعطي يومئذ مئة من الإبل تأليفًا لقلبه، وكان يكون بتهامة، وكان شريفًا مطاعًا في قومه، وقد ارتدَّ أيامَ الصدّيق، فبعث إليه سريةً فانهزم، ثم أسلم وحَسُنَ إسلامُه، ووفد على عمر في خلافته، وقدم دمشق في طلب ميراثٍ له ثمَّ، ويقال استعمله عمرُ على حوران فمات بها، وقد كان الحطيئة قصدَه ليمتدحه (¬٧) فمات قبل مقدمه بليالٍ فقال (¬٨): [من الطويل]

فما كانَ بيني لو لَقيتُك سالمًا … وبين الغِنَى (¬٩) إلا ليالٍ قلائلُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 7، ص 276 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.