علقمة بن مُجَزِّز (¬١) بن الأعْور بن جَعْدَة بن مُعاذ بن عُتْوارَة بن عمرو بن مُدْلج الكِناني المُدْلجي، أحد أمراء رسول الله ﷺ، على بعض السرايا، وكانت فيه دُعابةٌ، فأجَّج نارًا وأمر أصحابه أن يدخلوا فيها فامتنعوا، فقال النبي ﷺ: "لو دخلوا فيها ما خرجوا منها" (¬٢) وقال "إنما الطاعة في المعروف". وقد كان علقمة جوادًا ممدحًا رثاه جواس العذري (¬٣) فقال: [من الكامل]
عُوَيم بن ساعِدَة (¬٤) بن عَابس (¬٥) أبو عبد الرحمن الأنْصاري الأوْسي، أحد بني عمرو بن عوف، شهد العقبة وبدرًا وما بعدها، له حديث عند أحمد (¬٦) وابن ماجه (¬٧) في الاستنجاء بالماء. قال ابن عبد البر (¬٨): توفي في حياة النبي ﷺ وقيل في خلافة عمر. وقال وهو واقف على قبره: لا يستطيع أحد أن يقول أنا خيرٌ من صاحب هذا القبر ما نُصبت رايةٌ للنبي ﷺ (إلا وهو واقف تحتها. وقد روى هذا الأثر ابن أبي عاصم كما أورده ابن الأثير من طريقه.
غيْلان بن سَلَمة الثَّقفي (¬٩) أسلم عام الفتح على عشر نسوة فأمره رسول الله ﷺ) أن يختار منهنَّ أربعًا،
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 7، ص 277 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3423)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.