طريق أخرى (¬١)
قال أحمد (¬٢): حَدَّثَنَا إسماعيل، حَدَّثَنَا أيوب، عن محمد، عن عَبِيدة، عن علي قال: ذكرت الخوارج عند علي فقال: فيهم مُخْدجُ اليد (أو مَثْدون (¬٣) اليد)؟ - أو قال مودن (¬٤) اليد - ولولا أن تبطروا لحدَّثتُكم بما وعدَ اللهُ الذين يقتلونهم على لسان محمد ﷺ، قال: قلت: أنتَ سمعتَه من محمد ﷺ؟ قال: إي وربِّ الكعبة: إي وربِّ الكعبة، إي وربِّ الكعبة.
وقال أحمد (¬٥): حَدَّثَنَا وكيع، حَدَّثَنَا جرير بن حازم وأبو عمرو بن العلاء، عن ابن سيرين سمعاه، عن عَبيدة، عن علي قال قال رسول اللّه ﷺ:
"يخرج قوم فيهم رجل مودن اليد أو مثدون اليد أو مخدج اليد، ولولا أن تبطروا لأنبأتكم بما وعد اللّه الذين يقتلونهم على لسان نبيه ﷺ" قال عَبيدة قلت لعلي: أنت سمعته من رسول اللّه ﷺ؟ قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة [إي ورب الكعبة].
وقال أحمد (¬٦): حَدَّثَنَا يزيد، حَدَّثَنَا هشام، عن محمد، عن عبيدة قال: قال علي لأهل النهروان: فيهم رجل مثدون اليد أو مخدج (¬٧) اليد، لولا أن تبطروا لأخبرتكم بما قضى اللّه على لسان نبيه ﷺ لمن قتلهم، (قال عبيدة:) فقلت لعلي: أنت سمعته (¬٨)؛ قال: إي ورب الكعبة، يحلف عليه ثلاثًا.
وقال أحمد (¬٩): حَدَّثَنَا ابن أبي عدي، عن ابن عون (¬١٠) عن محمد قال قال عبيدة: لا أحدثك إِلَّا ما سمعت منه، قال محمد: فحلف لنا عبيدة ثلاث مرات (¬١١)، وحلف له علي قال: لولا أن تبطروا