Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 46

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وأربعين

قال القاضي أبو الفرج: ففي هذا الخبر من الحكمة وجزيل الفائدة ما ينتفع به من راعاه، وحفظه ووعاه، وعمل به وأدَّب نفسه بالعمل عليه، وهذَّبها بالرجوع إليه، وتتوفر فائدتُه بالوقوف عنده. وفيما رواه أمير المؤمنين في أضعافه عن النبي ﷺ ما لا غِنىً لكل لبيب عليم عن حفظه وتأمُّله، والمسعودُ من هُدي لتلقِّيه، والمجدود (¬١) من وُفِّق لامتثاله وتقبّله (¬٢).

قلت: ولكن إسناد هذا الأثر وما فيه من الحديث المرفوع ضعيف، ومثل هذه الألفاظ في عبارتها ما يدلُّ ما في بعضها من النَّكارة على أنه ليس بمحفوظ، والله أعلم.

وقد ذكر الأصمعي والعتبي والمدائني وغيرهم: أنَّ معاوية سأل الحسن بن علي عن أشياء تُشبه هذا، فأجابه بنحو ما تقدَّم لكن هذا السِّياق أطول بكثير، فالله أعلم.

وقال علي بن العباس الطبراني: كان على خاتم الحسن بن علي مكتوبًا (¬٣):

قَدِّمْ لنفسِكَ ما استطعتَ من التُّقى … إنَّ المنيَّة نازل (¬٤) بكَ يا فَتَى

أصبحتَ ذا فَرَحٍ كأنَّكَ لا ترى … أحبابَ قلبِكَ في المقابر والبِلَى

وقال الإمام أحمد: حدّثنا مطَّلب بن زياد أبو محمد، حدّثنا محمد بن أَبَان قال: قال الحسنُ بن علي لبنيه وبني أخيه (¬٥): "تعلَّموا، فإنكم صغارُ قومٍ اليوم، كبارُهم غدًا، فمن لم يحفظ منكم فليكتب".

رواه البيهقي، عن الحاكم [عن الأصم] (¬٦) عن عبد الله بن أحمد عن أبيه. [وفي رواية: "إنكم إنْ تكونوا صِغَارَ قوم، فعسى أن تكونوا كبارَ قومٍ آخرين"] (¬٧).

وقال محمد بن سعد: حدّثنا الحسن بن موسى وأحمد بن يونس قالا: حدّثنا زهير بن معاوية، حدّثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن الأصم قال: قلت للحسن بن علي: إن هذه الشِّيعة تزعم أن عليًا مبعوث [قبل يوم القيامة، قال: كذبوا والله، ما هؤلاء بالشِّيعة، لو علمنا أَنَّه مبعوث] (¬٨) ما زوَّجنا نساءَه، ولا اقتسمنا مالَه.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 8، ص 46 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.