قال محمد بن سعد (¬١) وغير واحد: مات بالبصرة سنة خمسين - وقيل: سنة إحدى وخمسين - وصلَّى عليه زياد، وترك عدَّة من الذكور.
وكان اسمه في الجاهلية عبد كُلال، وقيل: عبد كلوب، وقيل: عبد الكعبة، فسمَّاه رسول الله ﷺ عبد الرحمن.
وكان أحد السَّفيرين بين معاوية والحسن.
[وقد قال له رسول الله ﷺ: "يا عبدَ الرحمنِ بنَ سَمُرة، لا تَسْأَلِ الإمَارة، فإنَّكَ إنْ أُعْطيتَها عن مسألةٍ وُكِلْتَ إليها، وإنْ أُعْطِيتَها عن غير مسألةٍ أُعِنْتَ عليها" (¬٢).
وفيها توفي:
عثمان بن أبي العاص الثقفي (¬٣): أبو عبد الله الطائفي. له ولأخيه الحكَم صحبة.
قدم على رسول الله ﷺ في وفد ثقيف، فاستعملَه رسول الله ﷺ على الطائف، وأقرَّه عليها أبو بكر وعمر، فكان إمامهم وأميرهم مدَّة طويلة حتى مات سنة خمسين - وقيل سنة إحدى وخمسين ﵁.
وأما عَقِيل بن أبي طالب (¬٤): أخو عليّ. وكان أكبرَ من جعفر بعشر سنين، وجعفر أكبر من
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 8، ص 57 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3818)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.