لمَخْلوقٍ في مَعْصيَةِ الخالِق" (¬١). ثم نادى في الناس: أن اغدُوا على غنائمكم، وقسَّمها في الناس، ولم يترك إلّا الخُمس. فيقال: إنه حُبس إلى أن مات بمرو في هذه السَّنة، وقيل في سنة إحدى وخمسين، ﵀.
وأما دِحْيَة بن خَليفة الكَلْبي (¬٢): فصحابي جليل، كان جميل الصُّورة، ولهذا كان جبريل يأتي كثيرًا على صورته.
وكان رسول الله ﷺ أرسله إلى قيصر (¬٣).
أسلم قديمًا ولكن لم يشهد بدرًا، وشهد ما بعدها، ثم شهد اليرموك، وأقام بالمزة - غربي دمشق - إلى أن مات في خلافة معاوية.
وفيها توفي:
عبدُ الرحمن بنُ سَمُرة (¬٤) بن حبيب بن ربيعة (¬٥) بن عبد شمس القرشي، أبو سعيد العَبْشَمي.
أسلم يوم الفتح، وقيل: إنه شهد مؤتة، وغزا خراسان، وافتتح سِجِسْتان وكابُل وغيرهما. وكانت له دار بدمشق، وأقام بالبصرة، وقل: بمرو.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 8، ص 56 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3817)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.