Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 75

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وخمسين

وفي الصحيح (¬١): أن رسول اللّه ﷺ سمع قراءتَه في الجنَّة (¬٢).

قال محمد بن سعد: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن يونس، حدّثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، حدّثنا محمد بن عثمان عن أبيه: أن حارثة بن النعمان كان قد كُفَّ بصرهُ، فجعل خيطًا من مُصَلّاه إلى باب حُجْرته، [وكان يضع عنده مِكْتَلًا فيه تمرٌ وغيره] (¬٣) فإذا جاءه المسكين أخذ من ذلك التمر ثم أخذ يُمسك بذلك الخيط حتى يضع ذلك في يد المسكين. وكان أهله يقولون له: نحن نكفيك ذلك، فيقول: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: "إنَّ مُناولةَ المسكينِ تَقي مِيْتَةَ السُّوء" (¬٤).

وأما حُجر بن عدي فقد تقدَّمت قصته مطولةً مبسوطة.

وأما سعيدُ بنُ زيد (¬٥) بن عَمرو بن نُفيل: القرشي [أبو الأعور العدوي] (¬٦) فهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنَّة، وهو ابن عمِّ عمر بن الخطّاب، وأختُه عاتكة زوجة عمر، [وأخت عمر فاطمة زوجة سعيد] (¬٧).

أسلم سعيد قبل عمر هو وزوجته فاطمة، وهاجرا، وكان من سادات الصحابة.

قال عروة والزهري وموسى بن عُقبة ومحمد بن إسحاق والواقدي وغير واحد: لم يشهد بدرًا لأنه كان قد بعثَه رسول اللّه ﷺ هو وطلحة بن عبيد الله بين يديه يتحسَّسان أخبار قريش فلم يَرْجعا حتى فرغ من بدر، فضرب لهما رسول الله ﷺ بسهمهما وأجرهما. ولم يذكره عمر في أهل الشُّورى لئلّا يُحابي قرابته

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 8، ص 75 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.