Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 76

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وخمسين

من عمر فيولَّى، فتركه لذلك، وإلّا فهو ممَّن شهد له رسول الله ﷺ بالجنة في جملة العشرة كما صحت بذلك الأحاديث المتعددة الصحيحة.

ولم يتولَّ بعد رسول اللّه ﷺ ولاية، وما زال كذلك حتى مات بالكوفة - وقيل: بالمدينة وهو الأصح - قال الفلّاس وغيره: سنة إحدى وخمسين [وقيل: سنة ثنتين وخمسين] (¬١) واللّه أعلم.

وكان رجلًا طُوالًا أشعر، وقد غسَّله سعد بن أبي وقّاص، وحُمل من العَقيق على أعناق الرجال إلى المدينة، وكان عمره يومئذ بضعًا وسبعين سنة.

وأما عبد اللّه بن أُنَيْس الجُهَني (¬٢): أبو يحيى المدني، فصحابي جليل، شهد العقبة، ولم يشهد بدرًا، وشهد ما بعدها، وكان هو ومعاذ يكسِران أصنام الأنصار.

له في الصحيح حديث: أن ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين (¬٣).

وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ إلى خالد بن سفيان الهُذَلي، فقتلَه بعُرَنَة (¬٤)، وأعطاه رسول الله ﷺ مِخْصرة (¬٥) وقال: "هذهِ آيةُ ما بَيْني وبَيْنَكَ يومَ القيامَة" فأَمر بها فدُفنت معه في أكفانه (¬٦).

وقد ذكر ابن الجوزي أنه توفي سنة إحدى وخمسين. وقال غيره: سنة أربع وخمسين [وقيل: سنة ثمان وخمسين] (¬٧) وقيل: سنة ثمانين. والله أعلم.

وأما أبو بَكْرة نُفَيْع بن الحارث (¬٨): ابن كَلَدة بن عمرو بن عِلاج بن أبي سلمة الثَّقفي، فصحابيٌّ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 8، ص 76 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.