Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 77

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وخمسين

جليل، كبير القدر، ويقال: كان اسمه مَسْروح، وإنما قيل له أبو بَكْرة لأنه تدلَّى في بَكْرة يوم الطائف فأعتقه رسول الله ﷺ وكل من نزل من مواليهم يومئذ.

وأمه سُميَّة هي أمُّ زياد.

وكان ممَّن شهد على المغيرة بن شعبة بالزنى هو وأخوه زياد، ومعهما شِبْل (¬١) بن مَعْبد ونافع بن الحارث، فلمَّا تلكَّأ زياد في الشهادة جلد عمر الثلاثة الباقين، ثم استتابهم فتابوا إلَّا أبا بَكْرة فإنه صمَّم على الشهادة [وقال المغيرة: يا أمير المؤمنين اشفِني من هذا العبد، فنهرَه عمر وقال له: اسكت! لو كملت الشهادة لرجمتُك بأحجارك] (¬٢). وكان أبو بكرة خير هؤلاء الشهود.

وكان ممَّن اعتزل الفتن، فلم يحضر شيئًا منها.

ومات في هذه السنة - وقيل: قبلها بسنة، وقيل: بعدها بسنة - وصلَّى عليه أبو بَرْزة الأَسْلمي، وكان قد آخى بينهما رسول اللّه ﷺ.

وفيها توفيت:

أم المؤمنين مَيْمونة بنتُ الحارث الهِلاليَّة (¬٣): تزوَّجها رسول اللّه ﷺ في عمرة القضاء (¬٤) سنة سبع. قال ابن عباس - وكان ابنَ أختها أمِّ الفضل -: تزوَّجها رسول اللّه ﷺ وهو مُحْرم (¬٥). وثبت في "صحيح مسلم" (¬٦) عنها: أنهما كانا حلالَيْن. وقولها مقدَّم عند الأكثرين على قول ابن عباس.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 8، ص 77 (SanadKitab #30097, hlm. urut 3838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.