Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 345

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وستين
  3. وقعة مرج راهط ومقتل الضحاك بن قيس الفهري

ومن أحاديثه الحسان ما سمعه من رسول اللَّه ﷺ يقول: "إنَّ الحلالَ بيِّن، وإنَّ الحرامَ بيِّن، وبينَ ذلكَ أمورٌ مشتَبِهاتٌ لا يعلمُهُنَّ كثيرٌ منَ الناس، فمَنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ فقدِ اسْتَبْرَأ لدِينهِ وعِرْضِه، ومَنْ وقعَ في الشُّبهاتِ وقعَ في الحرامِ كالرّاعي يَرْعى حولَ الحِمى يوشِكُ أنْ يرتعَ فيه، ألَا وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألَا وإن حِمَى اللَّهِ محارمُه، ألَا وإنَّ في الجَسدِ مُضغةً إذا صلحتْ صلحَ لها سائرُ الجسَد، وإذا فَسدَتْ فسَدَ لها سائر الجسَد، ألَا وهي القَلْب". رواه البخاري ومسلم (¬١).

وقال أبو مُسهِر: كان النعمان بن بشير على حمص عاملًا لابن الزبير، فلما تَمَرْوَن أهل حمص خرج النعمان هاربًا، فاتبعه خالد بن خَلي فقتله. قال أبو عبيد وغير واحد: في هذه السنة.

وقد روى محمد بن سعد بأسانيده: أن معاوية كان قد تزوج امرأة (¬٢) جميلة جدًا، فبعث إحدى امرأتيه -مَيْسون (¬٣) أو فاختة- لتنظرَ إليها، فلما رأتْها أعجبتها جدًا، ثم رجعتْ إليه، فقال: كيف رأيتِها؟ قالت: بديعة الجمال، غير أني رأيتُ تحت سُرَّتها خالًا أسود، وإني أحسب أن زوجها يُقتل ويُلقى رأسُه في حِجْرها. فطلَّقها معاوية، وتزوجها النعمان بن بشير. فلما قُتل أُتي برأسه فأُلقي في حِجْرها سنة خمس وستين.

وقال أبو سليمان بن زَبْر (¬٤): قتل بسَلَمْيَة (¬٥) سنة ست وستين (¬٦). وقال غيره: سنة خمس وستين. وقيل: سنة ستين. والصحيح ما ذكرناه.

وفيها توفي:

المِسْوَر (¬٧) بنُ مَخْرَمَة بن نَوْفل (¬٨): صحابي صغير، أصابه حَجَر المنجنيق مع ابن الزُّبير بمكة

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 8، ص 345 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.