Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 149

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وسبعين

الأشعث (¬١)، فلم يقابل شبيبًا ورجع، فوجه مكانه عثمان بن قطن الحارثي، فالتقوا في أواخر السنة فقتل عثمان بن قطن وانهزمت جموعه بعد أن قتل من أصحابه ستمئة نفس، فمن أعيانهم عقيل بن شداد السلولي، وخالد بن نهيك الكندي، والأسود بن ربيعة، واستفحل أمر شبيب وتزلزل له عبد الملك بن مروان والحجاج وسائر الأمراء، وخاف عبد الملك منه خوفًا شديدًا، فبعث له جيشًا من أهل الشام فقدموا في السنة الآتية، وإن ما مع شبيب شرذمة قليلة (¬٢)، وقد ملأ قلوب الناس رعبًا] (¬٣) وجرت خطوب كثيرة يطول تفصيلها له معهم، ولم يزل ذلك دأبه ودأبهم حتى انسلخت هذه السنة.

قال ابن جرير (¬٤): وفي هذه السنة نقش عبد الملك بن مروان على الدراهم والدنانير وهو أول من نقشها.

وقال القاضي الماوردي في كتاب "الأحكام السلطانية" (¬٥): اختُلِفَ في أول من ضربها بالعربية في الإسلام، فقال سعيد بن المسيِّب: أول من ضرب الدراهم المنقوشة عبد الملك بن مروان، وكانت الدنانير رومية والدراهم كسروية.

قال أبو الزناد: وكان ذلك في سنة أربع وسبعين (¬٦).

وقال المدائني: خمس وسبعين، وضربت في الآفاق سنة ست وسبعينَ (¬٧)، وذكر أنه ضرب على الجانب الواحد منها: اللَّه أحد، وعلى الوجه الآخر اللَّه الصمد.

قال: وحكى يحيى بن النعمان الغفاري، عن أبيه: أن أول من ضرب الدراهم مصعب بن الزبير عن أمر أخيه عبد اللَّه بن الزبير، سنة سبعين على ضرب الأكاسرة، عليها بركة من جانب، واللَّه من جانب، ثم غيّرها الحجاج وكتب اسمه عليها من جانب (¬٨)، ثم خلصها بعده

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 149 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.