Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 182

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثمانين
  3. فتنة ابن الأشعث

وعاش مئة وعشرين سنة لم يُرَ يومًا محتبيًا ولا متساندًا، وافتض بكرًا عام وفاته في سنة إحدى وثمانين، قاله أبو عبيد وغير واحد.

وقيل إنه توفي في سنة ثنتين وثمانين (¬١)، فالله أعلم.

عبد الله بن شداد بن الهاد (¬٢) كان من العباد الزهاد، والعلماء، وله وصايا وكلمات حسان، وقد روى عدة أحاديث عن الصحابة وعن خلق من التابعين (¬٣).

محمد بن علي بن أبي طالب (¬٤) أبو القاسم وأبو عبد الله أيضًا، وهو المعروف بابن الحنفية، وكانت سوداء سندية من سبي بني حنيفة اسمها خولة.

ولد محمد في خلافة عمر بن الخطاب، ووفد على معاوية وعلى عبد الملك بن مروان.

وكان صرَع مروان يوم الجمل وجلس على صدره وأراد قتله فناشده مروان بالله وتذلل له فأطلقه، فلما وفد على عبد الملك ذكّره بذلك فقال عفوًا يا أمير المؤمنين، فعفا عنه وأجزل له الجائز (¬٥).

وكان محمد بن علي من سادات قريش، ومن الشجعان المشهورين، [ومن الأقوياء المذكورين]، ولما بويع لابن الزبير لم يبايعه، فجرى بينهما شر عظيم حتى همّ ابن الزبير به وبأهله كما تقدم ذلك، فلما قتل ابن الزبير واستقر أمر عبد الملك وبايعه عبد الله بن عمر تابعه ابن الحنفية، وقدم المدينة فمات بها في هذه السنة وقيل في التي قبلها أو في التي بعدها، ودفن بالبقيع. والرافضة يزعمون أنه بجبل رضوى (¬٦)، وأنه حي يرزق، وهم ينتظرونه، وقد قال كُثَيِّر عَزَّة في ذلك [من الوافر]

ألا إنّ الأئمة من قريشٍ … ولاة الحقِّ أربعةٌ سَواءُ

عليٌّ والثلاثةُ منْ بَنيهِ … همُ الأسباط ليس بهم خَفاءُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 9، ص 182 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.