Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 88

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع ومئة

سما لكَ همٌّ في الفؤاد مؤرِّقٌ … بلغتَ بهِ أعلى المعالي بسُلَّمِ

فما بينَ شرْقِ الأرض والغرب كلِّها … منادٍ ينادي منْ فصيحٍ وأعجمِ

يقولُ أميرَ المؤمنينَ ظلمتني … بأخذِكَ ديناري ولا أخْذِ دِرْهمي

ولا بَسْطِ كفٍّ لامرئً غير مجرمٍ … ولا السَّفْكِ منهُ ظالمًا مِلْءَ مِحْجَمِ

ولو يستطيعُ المسلمونَ لقسَّمُوا … لكَ الشَّطْرَ من أعمارهمْ غيرَ نُدَّمِ

فَعِشْتَ بها ما حَجَّ للهِ راكبٌ … مُغذٌّ (¬١) مُطيفٌ بالمَقَامِ وزَمْزَمِ

فأرْبِحْ بها من صَفْقة لمبايعٍ … وأعظِمْ بها أعْظِمْ بها ثمَ أعظِم (¬٢)

قال: فأقبل عليَّ عمر بن عبد العزيز وقال: إنك تُسأل عن هذا يومَ القيامة.

ثم استأذنه الأحوصُ فأنشده قصيدةً أخرى فقال له: إنك تُسألُ عن هذا يومَ القيامة (¬٣).

ثم استأذنه نُصَيب فلم يأذنْ له، وأمر لكلِّ واحدٍ منهم بمئة وخمسين درهمًا، وأغْزَى نُصَيبًا إلى مَرْج دابِق (¬٤).

وقد وَفَدَ كثيرُ عزَّةَ بعدَ ذلك على يزيدَ بنِ عبد الملك، فامتدحه بقصائد، فأعطاه سبعَ مئةِ دينار.

وقال الزُّبير بن بكار: كان كُثيِّر عزَّةَ شيعيًّا خَشَبِيًّا (¬٥)، يرى الرَّجْعة، وكان يَرَى التناسُخ، ويحتجُّ بقوله تعالى: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ [الانفطار: ٨] (¬٦).

وقال موسى بن عُقْبَة: هُوِّلَ كُثيِّرُ عزَّة ليلةً في منامه، فأصبح يمتدحُ آل الزُّبير، ويَرْثي عبدَ الله بن الزُّبير، وكان سيِّئ الرأي فيه:

بمفتضحِ البطحاءِ ثاوٍ لوَ أنَّه … أقامَ بها ما لم تَرُمْها الأخاشبُ

سَرحْنا سُروبًا آمنينَ ومنْ يخفْ … بوائِقَ ما يخشى تَنُبْهُ النوائبُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 88 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.