Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 106

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. سنة عشر ومئة من الهجرة النبوية
  3. ذكر من توفي فيها من الأعيان

إذا جاءَني يومَ القيامةِ قائدٌ … عَنيفٌ وسوَّاقٌ يسوقُ الفرزدقا

لقد خابَ منْ أولادِ دارِم (¬١) مَنْ مَشَى إلى النار مغلولَ القلادةِ أزرقا

يُساقُ إلى نارِ الجحيمِ مُسَربَلًا … سَرابيلَ قطرانٍ لباسًا مخرَّقا

إذا شربوا فيها الصَّديدَ رأيتَهم … يذوبون من حرِّ الصَّديدِ تَمَزُّقا (¬٢)

قال: فبكى الحسنُ حتى بلَّ الثَّرى. ثم التزمَ الفرزدقَ وقال: لقد كنتَ من أبغضِ الناسِ إليّ، وإنك اليومَ من أحبِّ الناسِ إليَّ (¬٣).

وقال له بعضُ الناس: ألا تخافُ منَ الله في قذفِ المُحْصنات؟ فقال: واللهِ للهُ أحبُّ إليَّ مِنْ عينيَّ اللتينِ أُبصرُ بهما، فكيف يُعَذِّبُني؟.

وقد قدَّمْنا أنه ماتَ سنةَ عشرٍ ومئة، وأنه تُوفي قبلَ جرير بأربعين يومًا. وقيل: بأشهر. فالله أعلم.

وأما الحسنُ وابنُ سيرين فقد ذكَرْنا ترجمةَ كلٍّ منهما في كتابنا "التكميل" مبسوطةً. وحسْبُنا الله ونعم الوكيل.

فأما الحسن بن أبي الحسن (¬٤): فاسمُ أبيه يَسَار، أبو سعيد البصري مولى زيد بن ثابت، ويقال: مولى جابر بن عبد الله، وقيل غيرُ ذلك؟ وأمُّه خيرة مولاةٌ لأمِّ سلمة، كانت تخدمها، وربما أرسلتها في الحاجةِ فتشتغلُ عن ولدِها الحسن وهو رضيع، فتشاغلهُ أمُّ سَلَمة بثديَيْها فيدرَّانِ عليه، فيرتضع منهما، فكانوا يَرَوْنَ أنَّ تلك الحكمةَ والعلومَ التي أوتيها الحسنُ من بركةِ تلك الرَّضاعة من الثديِ المنسوبِ إلى رسول الله ﷺ. ثم كان وهو صغير تُخرجه أمُّه إلى الصحابةِ فيدعونَ له، وكان في جملةِ منْ يدعو له عمرُ بن الخطاب قال: اللهمَّ فقِّهْهُ في الدِّين، وحبِّبْهُ إلى الناس. وسئل مرةً أنسُ بنُ مالكٍ عن مسألةٍ فقال: سلُوا عنها مولانا الحسن، فإنَّه سمع وسمعْنا، فحفِظَ ونَسِينا.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 106 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.