Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 107

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. سنة عشر ومئة من الهجرة النبوية
  3. ذكر من توفي فيها من الأعيان

وقال أنسٌ مرَّةً: إني لأغبِطُ أهلَ البصرةِ بهذَيْنِ الشيخَيْن: الحسَنِ وابنِ سيرين.

وقال قتادة: ما جالستُ رجلًا فقيهًا إلَّا رأيتُ فضلَ الحسَنِ عليه.

وقال أيضًا: ما رأت عيناي أفقهَ من الحسن.

وقال أيوب: كان الرجلُ يجالسُ الحسنَ ثلاثَ حِجَجٍ ما يسألُه عن مسالةٍ هيبةً له.

وقال الشعبيُّ لرجلٍ يريدُ قدومَ البصرة: إذا نظرتَ إلى رجلٍ أجملِ أهلِ البصرةِ، وأهْيَبِهم فهو الحسن؛ فأقرئهُ مني السلام.

وقال يونس بن عُبيد: كان الرجلُ إذا نظرَ إلى الحسنِ انتفَعَ بهِ وإنْ لم يرَ عملَه، ولم يسمعْ كلامَه.

وقال الأعمش: ما زال الحسنُ يعي الحكمةَ نطق بها.

وكان أبو جعفر إذا ذكرَهُ يقول: ذاك الذي يُشبه كلامُهُ كلامَ الأنبياء.

وقال محمد بن سعد (¬١): قالوا: كان الحسنُ جامعًا للعلم والعمل، عالمًا رفيعًا فقيهًا ثقةً مأمونًا، عابدًا زاهدًا ناسكًا، كثيرَ العلمِ والعمل، فصيحًا، جميلًا، وسيمًا، وقدمَ مكة (¬٢)، فأُجلس على سرير، وجلس العلماء حولَه، واجتمع الناسُ إليه فحدَّثهم. وكان فيهم مجاهد، وعطاء، وطاوس، وعمرو بن شعيب، فقالوا: لم نر مثل هذا قط.

قال أهل التاريخ: مات الحسنُ عن ثمانٍ وثمانينَ سنة، عامَ عشرٍ ومئة، في مستهلِّ رجبٍ منها، بينه وبين محمد بن سيرين مئة يوم.

وأما: ابنُ سيرين (¬٣): فهو محمد بن سيرين، أبو بكر بن أبي عمرو الأنصاري مولى أنس بن مالك النَّضْريّ. كان أبو محمد من سَبْي عينِ التَّمْر، أسرَهُ خالد بن الوليد في جملةِ السَّبْي، فاشتراه أنسٌ ثم كاتبه، ثم وُلد له من الأولاد الأخيار جماعةٌ: محمد هذا، وأنس بن سيرين، ومعبد،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 107 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.