ويحيى، وحفصة، وكريمة؛ وكلُّهم تابعيُّون، ثقات أجلاء، ﵏.
قال البخاري (¬١): ولد محمد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان.
وقال هشام بن حسان: هو أصدقُ مَنْ أدركتُ من البشر.
وقال محمد بن سعد (¬٢): كان ثقةً مأمونًا، عالمًا رفيعًا، فقيهًا إمامًا، كثيرَ العلم، ورعًا، وكان به صَمَم.
وقال مؤَرِّق العجلي: ما رأيتُ رجلًا أفقهَ في ورَعِه، وأورعَ في فقهِه منه.
قال ابن عون: كان محمد بن سيرين أرجى الناس لهذه الأمة، وأشدَّ الناسِ إزراءً على نفسه، وأشدَّهم خوفًا عليها (¬٣).
قال ابن عون: ما بكى في الدنيا مثلُ ثلاثة: محمد بن سيرين في العراق، والقاسم بن محمد في الحجاز، ورجاء بن حَيْوة بالشام؛ وكانوا يأتون بالحديثِ على حروفه.
وكان الشعبيُّ يقول: عليكم بذاك الأصمّ - يعني محمد بن سيرين.
وقال ابن شَوْذَب: ما رأيتُ أحدًا أجرأ على تعبيرِ الرؤيا منه.
وقال عثمان البَتِّي: لم يكن بالبصرة أعلم بالقضاء منه.
قالوا: وماتَ في تاسعِ شوال من هذه السنة، بعدَ الحسن بمئة يوم (¬٤).