Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 165

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع عشر ومئة

روى عن مولاه عبد اللّه بن عمر، وجماعةٍ من الصحابة، مثل رافع بن خَدِيج، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وأمِّ سَلَمة، وغيرِهم. ورَوَى عنه خَلْقٌ من التابعينَ وغييرهم، وكان من الثقاتِ النُّبَلاء، والأئمةِ الأجِلَّاء.

قال البخاري: أصَحُّ الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر (¬١).

وقال غيرُه: كان عمرُ بن عبد العزيز قد بعثَهُ إلى مصر يعلِّمُ الناسَ السُّنن، وقد أثنى عليه غيرُ واحدٍ من الأئمة ووثَّقوه.

ومات في هذه السنة على المشهور.

ذو الرُّمَّة الشاعر (¬٢): واسمه غَيلان بن عُقْبَة بن بُهَيش (¬٣)، من بني عبدِ مَنَاة بن أُدِّ بن طابخةَ بنِ إلْياس بن مُضَر، أبو الحارث، أحدُ فُحولِ الشعراء، وله ديوانٌ مشهور، وكان يتغزَّل في ميّ بنت مقاتل بن طِلْبة بن قيس بن عاصم المِنْقَري، وكانتْ جميلة، وكان هو دَمِيمَ الخَلق، أسودَ اللَّون، ولم يكنْ بينهما فُحْشٌ ولا خَنَا، ولم يكنْ رآها قطُ ولا رأَتْهُ، وإنما كانتْ تسمَعُ به ويَسمعُ بها. ويقال: إنَّها كانت تنذُرُ إنْ هي رأَتْهُ أنْ تذبح جَزُورًا، فلمّا رأْتُه قالتْ: واسوأتاه! ولم تُبدِ له وَجْهَها قَطُ إلَّا مرَّةً واحدة، فأنشأ يقول:

على وجهِ مَيٍّ لَمْحَةٌ من حلاوةٍ … وتحتَ الثيابِ العارُ لو كان بادِيَا

قال: فانسلخَتْ من ثيابها، فقال:

ألم ترَ أنَّ الماءَ يَخْبُثُ طَعمُهُ … وإنْ كان لونُ الماءِ أبيضَ صافِيَا

فقالت: تريدُ أنْ تذوقَ طعمَه؟ فقال: إي واللّه. فقالت: تذوقُ الموتَ قبلَ أنْ تذوقَه. فأنشأ يقول:

فوَاضَيعةَ الشعرِ الذي راحَ وانقضى … بِمَيٍّ ولم أملِكْ ضلالَ فؤادِيَا (¬٤)

قال ابن خَلِّكان (¬٥): ومن شعرهِ السائر بين الناس ما أنشده:

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 165 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.