Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 166

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثماني عشرة ومئة

إذا هبت الأرياحُ من نحوِ جانبٍ … بهِ أهلُ مَيٍّ هاجَ شَوْقِي هُبوبُها

هَوًى تَذْرِفُ العَيْنانِ منه وإنما … هَوَى كلِّ نفسِ أينَ حَلَّ حَبِيبُها (¬١)

ثم دخلت سنة ثماني عشرة ومئة

فيها غزا معاويةُ وسليمانُ ابنا أميرِ المؤمنين هشامِ بن عبد الملك بلادَ الرُّوم. وفيها قصَدَ شخصٌ يُقال له عمار بن يزيد، ثم تَسَمَّى بِخِدَاش إلى بلادِ خُراسان، ودعا الناسَ إلى خلافةِ محمدِ بنِ علي بن عبد اللّه بن عباس، فاستجابَ لَهُ خَلْقٌ كثير، فلما التفُّوا عليه دعاهم إلى مَذْهَبِ الخُرَّمِيَّةِ الزنادقة (¬٢) وأباح لهم نساءَ بعضِهم بعضًا، وزعم لهم أنَّ محمد بن علي يقول ذلك، وقد كذَبَ عليه، فأظهر اللّه عليه الدولةَ فأُخذ فجيءَ به إلى خالد بن عبد اللّه القَسْري أميرِ العراق وخُراسان، فامر به فقُطعَتْ يدُه، وسُلَّ (¬٣) لسانُه، ثم صُلب بعدَ ذلك (¬٤).

وفيها حجَّ بالناس محمد بن هشام بن إسماعيل المخزومي، أمير المدينة ومكة والطائف.

وقيل إنَّ إمْرَةَ المدينة كانتْ مع خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم، والصحيح أنه كان قد عُزل ووُلِّي مكانَهُ محمد بن هشام بن إسماعيل، وكانتْ إمْرَةُ العراق إلى خالد بن عبد اللّه القَسْري، ونائبه على خراسان وأعمالها أخوهُ أسد بن عبد الله القسري.

وفيها كانت وَفَاةُ:

عليِّ بنِ عبدِ اللّهِ بنِ عباس (¬٥) بن عبد المطلب: القرشيُّ الهاشميُّ أبو الحسن، ويُقال أبو محمد، وأمُّه

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 166 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.