ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومئةفيها غزا سليمانُ بن هشام بن عبد الملك بلادَ الروم فلقي اليون فقاتله، فسَلِمَ سليمانُ وغَنِم.وفيها قَدِمَ جماعةٌ من دُعاةِ بني العباس من بلاد خُراسان قاصدينَ إلى مكة، فمرُّوا بالكوفة، فبَلَغهم