Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 192

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومئة

أن في السجنِ جماعةً من الأمراء من نُوَّابِ خالد بن عبد اللّه القَسْري، قد حبسَهم يوسفُ بن عمر، وفيهم عيسى بن معقل العجلي، فاجتمعوا بهم في السجن، فدعَوْهُمْ إلى البيعةِ لبني العباس وإذا عندَهم من ذلك جانبٌ كبير، فقَبِلوا منهم، ووجدوا عندهم في السجن أبا مسلمٍ الخُراساني، وكان إذْ ذاكَ غلامًا يَخدِمُ عيسى بن معقل العِجْلي، وكان محبوسًا فأعجَبَهم شهامَتُه وقوَّتُه، واستجابته مع مولاه إلى هذا الأمر، فاشتراهُ بكرُ بن ماهان بأربعمئةِ درهم، خرَجوا بهِ معَهم، فاستندَبُوهُ لهذا الأمر، فكانوا لا يوجِّهونَهُ إلى مكان إلَّا ذهب ونَتَج ما يوجِّهونه إليه، ثم كان من أمرِهِ ما سنذكرُه إن شاء الله تعالى فيما بعد.

قال الواقدي: ومات في هذه السنة محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وهو الذي يدعو إليه دعاةُ بني العباس، فقام مقامَهُ ولدُه أبو العباس السَّفَّاح، والصحيح أنَّهُ إنَّما تُوفِّي في التي بعدَها.

قال الواقدي وأبو معشر: وحجَّ بالناس فيها عبدُ العزيز بن الحجَّاج بن عبد الملك ومعه امرأته أم سلمة بنت هشام بن عبد الملك. وقيل: إنما حجَّ بالناس محمد بن هشام بن إسماعيل. قاله الواقدي، والأول ذكره ابنُ جرير (¬١)، واللّه أعلم.

وكان نائبُ الحجاز محمد بن هشام بن إسماعيل يَقِفُ على باب أم سلمة ويهدي إليها الألطاف والتُّحَف، ويعتذِرُ إليها من التقصير، وهي لا تلتفتُ إلى ذلك. ونوَّابُ البلاد هُمُ المذكورون في التي قبلَها.

وفيها تُوفِّيَ:

القاسم بن أبي بَزَّة (¬٢) أبو عبد اللّه المكِّي القارئ، مولى عبدِ اللّه بن السائب، تابعيٌّ جليل.

روى عن أبي الطُّفيل عامرِ بن واثلة، وعنهُ جماعة، ووثَّقه الأئمة.

وكانتْ وفاتُهُ في هذه السنة على الصحيح، وقيل بعدَها بسنة، وقيل: سنةَ أربعَ عشرة، وقيل: سنة خمسَ عشرة، فاللّه أعلم.

الزُّهْرِيّ (¬٣) محمد بن مسلم بن عبيد اللّه بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زُهْرَة بن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 192 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.