Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 400

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وستين ومئة

أبي حَنيفة. قال سفيانُ بن عُيَيْنة: ثم تَرَك داودُ طلَبَ الفقه، وأقبلَ على العِبَادَةِ، ودَفَن كُتبَه.

قال عبدُ اللَّه بن المبارك: وهل الأمر إلَّا ما كان عليه داودُ الطائي؟.

قال ابنُ مَعين: كان ثقةً، وفد على المهدي ببغداد، ثم عاد إلى الكوفة.

ذكرَهُ الخطيب البغدادي وقال: مات في سنة ستين ومئة؛ وقيل: سنة خمسٍ وستين ومئة (¬١).

قلتُ: وقد ذكرَ شيخُنا الذهبي في تاريخه أنَّهُ تُوفي في هذه السنة - أعني سنةَ ثنتين وستين ومئة. فاللَّه أعلم.

ثم دخلت سنة ثلاث وستين ومئة

فيها حُصر المقنَّع الزِّنْديق الذي كان قد نَبَغَ بخُرَاسان، وقال بالتناسُخ، واتَّبَعهُ على جَهَالَتِهِ وضلالتِهِ خَلْقٌ من الطَّغَام، وسُفَهاءَ الأنام، والسِّفْلَةِ من العَوَام؛ فلما كان في هذا العام، لَجَأ إلى قلعةِ كَشّ (¬٢)، فحاصَرَهُ سعيدٌ الحَرَشِيّ (¬٣) فألَحَّ عليه في الحصار، فلمَّا أحسنَ بالغَلَبة تَحَسَّى سُقًا، وسمَّ نساءَهُ فماتوا جميعًا؛ عليهم لعائنُ اللَّه. ودخل الجيشُ الإسلامي قلعتَه، فاحتزُّوا رأسَه، وبَعثُوهُ إلى المهدي؛ وكان المهديُّ بحلب.

قال ابنُ خَلِّكَان (¬٤): كان اسمُ المقنَّع عَطاء، وقيل: حَكيم، والأول أشهر. وكان أولًا قَصَّارًا [من أهل مَرْو، وكان يعرفُ شيئًا من السِّحْر والنِّيرَجَاتْ (¬٥)]، ثم ادَّعى الرُّبوبيَّةَ مع أنه كان أعوَرَ قبيحَ المنظر،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 10، ص 400 (SanadKitab #30097, hlm. urut 4913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.