Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 49

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث عشرة ومئتين
  3. وفيها توفي من الأعيان

والصحيح أنَّه توفي في سنة ثماني عشرة، كما نص عليه أبو سعيد بن يونس في "تاريخ مصر" (¬١).

والعَكَوَّك الشاعر (¬٢): أبو الحسن علي بن جبلة بن المسلم بن عبد الرحمن، الخراساني، ويلقَّب بالعَكَوَّك؛ لقصره وسمنه، وكان من الموالي، وولد أعمى، وقيل: بل أصابَه جدري وهو ابنُ سبع سنين، فعمي، وكان أسودَ أبرصَ، وكان شاعرًا مطبقًا فصيحًا بليغًا، وقد أئنى عليه في الشعر الجاحظُ فمن بعده. قال الجاحظُ: ما رأيت بدويًا ولا حضريًا أحسنَ إنشادًا منه (¬٣). فمن ذلك قوله (¬٤):

بأبي مَنْ زارَني مُتَكتِّمًا … خائفًا مِنْ كُلِّ شيءٍ جَزِعا

زَائرٌ ثَمَّ عليهِ حُسْنُهُ … كَيْفَ يُخفي اللَّيْلُ بَدْرًا طَلَعا

رَصَدَ الغَفْلَةَ حتَّى أمكَنَتْ … وَرَعَى السَّامرَ حتَّى هَجَعا (¬٥)

رَكِبَ الأهوالَ في زَوْرَتِه … ثمَّ ما سَلَّم حتَّى وَدَّعا

وهو القائلُ في أبي دُلف الفاسم بن عيسى العجلي يمتدحه (¬٦):

إنَّما الدُّنيا أبُو دُلَفٍ … بَيْنَ مَغْزَاهُ وَمُحْتَضَرِهْ

فإذا وَلَّى أبُو دُلَفٍ … وَلَّتِ الدُّنيا عَلَى أثَرِهْ

كلُّ مَنْ في الأرض من عَرَبٍ … بين بَادِيهِ إلى حَضَرِهْ

مستعيرٌ منكَ مَكْرُمَةً … يَلْبَسُها (¬٧) يَوْمَ مُفْتَخَرِهْ

ولما بلغت المأمون هذه الأبياتُ -وهي في قصيدة طويلةٍ عارض فيها أبا نواس (¬٨) الحسنَ بن هانئ- فتطلَّبه المأمونُ فهَرب منه كلَّ مهرب، ثم أحضر بين يديه، فقال له: ويحك! فضَّلْت القاسمَ بن عيسى

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 49 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.