Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 50

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث عشرة ومئتين
  3. وفيها توفي من الأعيان

علينا. فقال: يا أمير المؤمنين، أنتم أهلُ بيتٍ اصطفاكم اللَّهُ من بين عباده، وآتاكم ملكًا عظيمًا، وإنَّما مدحته (¬١) على أشكاله وأقرانه. فقال: واللَّه ما أبقيت أحدًا ولا تركت، وقد أدخلتنا في الكلّ، حيث تقول:

كلُّ منْ في الأرضِ مِنْ عَرَبٍ … . . . . . . . . . البيتين

ومع هذا فلا أستحِلُّ قتلك بهذا، ولكن بكُفْرِكَ وشِرْكِكَ، حيثُ تقولُ في عبدٍ ذليل:

أنْتَ الذي تُنْزلُ الأيَّامَ مَنْزِلَها … وَتَنْقُلُ الدَّهْرَ مِنْ حَالٍ إلى حالِ

وَمَا مَدَدْتُ مَدَى طَرْفٍ إلى أحَدٍ … إلا قَضَيْتَ بأرْزَاقٍ وآجالِ

ذاك اللَّهُ يفعلُه، أخرجوا لِسانَه مِنْ قَفاه. فأخرَجُوا لسانه مِن قفاه، فمات في هذه السنة، سامحه اللَّه (¬٢).

ومن قوله يمتدح حُمَيْدَ بن عبد الحميد الطُّوسيَّ (¬٣):

إنَّما الدُّنيا حُمَيدٌ … وأيادِيهِ الجسام (¬٤)

فإذا وَلَّى حُمَيدٌ … فعلَى الدُّنيا السَّلامُ

وقوله (¬٥):

تكفَّلَ ساكِني الدُّنيا حُمَيد … فقد أضحَوْا له فيها عِيالا

كأن أباه آدمَ كان أوْصَى … إليه أن يَعُولَهُمُ فَعَالا

ولما مات حُمَيْد هذا في سنة عشر مع المأمون، بِفَم الصِّلح، قال العَكَوَّك يرثيه، قصيدة، منها قوله (¬٦):

فأدَّبَنا ما أدَّب النَّاسَ قبلنا … ولكنَّه لم يَبْقَ للصَّبر موضِعُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 50 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.