Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 51

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع عشرة ومئتين
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وقال أبو العتاهية يرثي حُميدًا هذا (¬١):

أبا غانِم أمَّا ذراكَ فَواسِعٌ … وَقَبْرُكَ مَعْمُورُ الْجَوَانِبِ مُحْكَمُ

وما يَنْفَعُ المَقْبُورَ عُمْرانُ قَبْرِهِ … إذا كانَ فيهِ جِسْمُهُ يَتَهَدَّمُ

وقد أورد ابنُ خلكان (¬٢) لِعَكَوَّك هذا أشعارًا جيدة تركناها اختصارًا.

ثم دخلت سنة أربع عشرة ومئتين

في يوم السبت لخمسٍ بفين من ربيع الأول منها التقى محمد بن حُمَيد وبابَك الخُرّمي، لعنه اللَّه، فقَتَلَ الخُرَّمِيُّ خلقًا كثيرًا من جيشه، وقتلَه أيضًا، وانهزم بقيَّةُ أصحاب ابنِ حُمَيْد، فإنَّا للَّه وإنا إليه راجعون. فبعث المأمون إسحاق بنَ إبراهيمَ ويحيى بن أكثم إلى عبد اللَّه بن طاهر، يخيّرانه بين خراسان، ونيابة الجبال وأذربيجان وأرمينية؛ لمحاربة (¬٣) بابك الخُرّمي، فاختار الإقامة بخراسان، لكثرة احتياجها إلى الضبط، وللخوف من ظهور الخوارج بها.

وفيها دخل أبو إسحاق بن الرشيد الدِّيارَ المصرية، فافتتحها، واستعادها إلى السمع والطاعة، وظفر بعبد السلام، وبابن جليس فقتلهما.

وفيها: خرج رجلٌ يقال له: بلال الضَّبابيّ الشّاري، فبعث إليه المأمون ابنَه العبَّاسَ في جماعةٍ من الأمراء، فقتلوا بلالًا وعادوا سالمين.

وفيها: ولَّى المأمون عليَّ بن هشام الجَبَل، وقُمَّ، وأصبهان، وأذربيجان.

وفيها: حجَّ بالناس إسحاق بن العباس بن محمد بن عليّ بن عبد اللَّه بن عباس.

وممن توفي فيها من الأعيان:

أحمدُ بن خالد الوَهْبيُّ (¬٤).

وأحمد بن يوسف بن القاسم بن صَبيح (¬٥): أبو جعفر الكاتب، وَلي ديوان الرسائل للمأمون.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 51 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.