وعليّ بن محمد المَدَائنيّ الأخباري (¬١)، أحد أئمة هذا الشأن في زمانه.
وعمرو بن مَرزُوق، شيخ البخاري (¬٢)، وقد تزوج هذا الرجل ألف امرأةٍ.
وأبو عبيد القاسم بن سلَّام البغدادي (¬٣): أحد أئمة اللغة والفقه والحديث والقراءات والأخبار وأيام الناس. وله المصنَّفات المشهورة المنتشرة بين العلماء، حتى يقال: إن الإمام أحمد كتب كتابه في "الغريب" بيده، ولمَّا وقف عليه عبدُ اللَّه بن طاهر رتَّب له في كُل شهر خمسمئة درهم، وأجراها على ذريته من بعده (¬٤).
وذكر ابن خلكان أن ابن طاهر (¬٥) استحسنه، وقال: ما ينبغي لعقل بعثَ (¬٦) صاحبه على تصنيف هذا الكتاب، حقيق ألا يُحْوَج صاحبه إلى طلبِ المعاش، وأجرى له عشرة آلاف درهم في كل شهر (¬٧).
وقال محمد بن وهب المسعري: سمعت أبا عبيد يقول مكثت في تصنيف هذا الكتاب أربعين سنة (¬٨).
وقال هِلال بنُ العلاء الرَّقِّي: مَن اللَّه على المسلمين بهؤلاء الأربعة: بالشَّافعي، تفقَّه في الحديث؛ وبأحمد بن حنبل، ثَبَت في المحنة؛ وبيحيى بن مَعين. نَفَى الكَذِبَ عن الحديث؛ وبأبي عُبَيد، فسَّرَ غريبَ الحديث. ولولا ذلك لاقتحم الناسُ في الخطأ (¬٩).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 94 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5148)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.