Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 110

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومئتين

قال ابنُ جرير (¬١): وفيها مات أبو الحسن المدائنيّ في منزل إسحاق بن إبراهيم الموصليّ، وحَبيب بن أوس الطائيّ أبو تمام الشاعر.

قلت: أمَّا أبو الحسن، عليّ بن محمد المدائنيّ، أحدُ أئمة هذا الشأن، وإمام الأخباريين في زمانه، فتقدَّم (¬٢) ذكرُ وفاته قبل هذه السنة، واللَّه أعلم.

وأمَّا أبو تمَّام الطائي الشاعر (¬٣): صاحبُ الحماسة التي جمعها في فصل الشتاء بهَمَذان، في دار وزيرها، فهو حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس بن الأشَج بن يحيى بن مرينا بن سهم بن خلجان بن مروان بن دُفافة بن مرّ بن سعد بن كاهل بن عمرو بن عَدي بن عمرو بن الحارث بن طيِّئ، وهو جُلْهُمة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عَريب بن زيد بن كَهْلان بن سَبَأ بن يَشْجُب بن يعرب بن قحطان (¬٤)، أبو تمَّام الطائي الشاعر الأديب المشهور.

ونقل الخطيب (¬٥) عن محمد بن يحيى الصولي: أنه حكي عن بعض الناس أنهم قالوا: أبو تمَّام حبيب بن تدوس النصراني، فسماه أبو تمام (¬٦) أوس بدل تدوس.

قال ابن خلكان (¬٧): وأصله من قرية جاسم من عمل الجَيْدور بالقرب من طَبَريَّةَ. وكان بدمشق يعمل عند حائك. ثم صار (¬٨) إلى مصر في شبيبته.

وابن خلكان أخذ ذلك من تاريخ الحافظ ابن عساكر (¬٩)، وقد ترجم أبا تمام ترجمة حسنة.

وقال الخطيب (¬١٠) البغدادي: وهو شامي الأصل، وكان بمصر في حداثته يسقي الماء في المسجد الجامع، ثم جالس الأدباء فأخذ عنهم، وتعلَّم منهم. وكان فطنًا فهمًا، وكان يحبُّ الشعر، فلم يزل يعانيه حتى قال الشعر فأجاد، وشاع ذكره، وسار شعره، وبلغ المعتصم خبره، فحمله إليه، وهو بسرَّ مَن رأى، فعمل فيه قصائدَ، فأجازه المعتصم، وقدَّمه على شعراء وقته، فقدم بغدادَ فجالس الأدباءَ،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 110 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.