وسعيد بن منصور، صاحب "السُّنن" المشهورة التي لا يشاركه في مثلها إلا القليل (¬٣).
ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابي، وله "سُنن" أيضًا (¬٤).
وأبو الوليد الطَّيالسيّ (¬٥).
وأبو الهُذَيل العلاف، المتكلِّم المعتزليّ (¬٦).
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومئتين
في رمضانها خلَعَ الخليفة الواثق على أشناس الأمير، وتوجَّه، وألبَسَهُ وِشاحَين من جوهرٍ.
وحجَّ بالناس في هذه السنة محمد بن داود الأمير.
وغَلا السعر على الناس في طريق مكة جدًا، وأصابهم حرٌّ شديد وهم بعرفة، ثم برد شديد ومطر عظيم في ساعةٍ واحدةٍ، ونزل عليهم وهم بمِنًى مطرٌ لم يُرَ مثله، وسقطت قطعةٌ من الجبل عند جمرة العقبة فقتلَتْ جماعةً من الحجَّاج.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 109 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5163)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.