Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 146

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومئتين
  3. قلت: وممن توفي فيها من الأعيان

أحمد بن عاصم الأنطاكيّ (¬١): أبو علي الواعظ الزاهد أحد العبَّاد، له كلام حسنٌ في الزُّهد ومعاملات القلوب، قال أبو عبد الرحمن السلميّ، كان من طبقة الحارث المحاسبي، وبِشر الحافي. وكان أبو سليمان الدارانيّ يسميه جاسوسَ القلوب، لحدَّة فِراسته.

روى عن أبي معاوية الضَّرير وطبقته.

وعنه: أحمد بن أبي الحَواري، ومحمود بن خالد، وأبو زُرْعَة الدِّمشقيّ، وغيرهم.

وروى عنه أحمد بن أبي الحَواري، عن مخلد بن الحسين، عن هشام بن حسان، قال: مررت بالحسن البصري وهو جالس وقت السحر، فقلت: يا أبا سعيد، مثلك يجلس في هذا الوقت؟ قال: إني قد توضأت، فأردتها (¬٢) أن تقوم فتصلي، فأبت عليَّ، وأرادتني (¬٣) على أن تنام فأبَيْتُ عليها.

ومن مستجاد كلامه: إذا أردتَ صلاح قلبك فاستعِنْ عليه بحفظ لسانك (¬٤).

وقال: من الغنيمة الباردة أن تصلحَ ما بقي من عمرك فيغفرَ لك ما مضى منه.

وقال أيضًا: يَسيرُ اليقين يُخرج الشَّكَّ كلَّه من القلب، ويَسيرُ الشَّكِّ يُخرجُ اليقين كلَّه منه.

وقال: من كان باللَّه أعرفَ كان منه أخْوَفَ.

وقال: خيرُ صاحبٍ لك في دنياك الهمُّ، يقطعُكَ عن الدُّنيا ويُوصلك إلى الآخرة (¬٥).

ومن شعره (¬٦) ﵀:

هَمَمْتُ ولَمْ أعزِمْ ولو كنتُ صَادقًا … عَزَمْتُ ولكنَّ الفِطَامَ شَديدُ

ولو كانَ لي عَقْلٌ وايقانُ مُوقنٍ … لَمَا كَنْتُ عَنْ قَصْدِ الطَّريقِ أحِيدُ

ولا كانَ في شَكِّ اليقينِ (¬٧) مَطَامِعي … ولكنْ عنِ الأقدارِ كيفَ أحِيدُ

ومن شعره أيضًا:

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 146 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.