ومحمد بن عبد اللَّه بن عمَّار الموصليّ، أحد أئمة الجرح والتعديل (¬٣).
والقاضي يحيى بن أكْثَم (¬٤).
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومئتين
في ذي القعدة منها توجَّه المتوكِّلُ على اللَّه من العراق قاصدًا مدينة دمشق، ليجعلَها دارَ إقامته، ومحل إمامته، فأدركه عيدُ الأضحى وهو بمدينة بَلَد، فضحَّى بها، وتأسَّفَ أهلُ العراق على ذلك، فقال في ذلك يزيد بن محمد المهلّبيُّ (¬٥):
أظنُّ الشَّامَ تَشْمَتُ بالعِراقِ … إذا عَزَمَ الإِمامُ على انْطِلاقِ