Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 191

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومئتين
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

ومحمد بن أسْلَم الطّوسيّ (¬١).

ومحمّد بن رُمْح (¬٢).

ومحمد بن عبد اللَّه بن عمَّار الموصليّ، أحد أئمة الجرح والتعديل (¬٣).

والقاضي يحيى بن أكْثَم (¬٤).

ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومئتين

في ذي القعدة منها توجَّه المتوكِّلُ على اللَّه من العراق قاصدًا مدينة دمشق، ليجعلَها دارَ إقامته، ومحل إمامته، فأدركه عيدُ الأضحى وهو بمدينة بَلَد، فضحَّى بها، وتأسَّفَ أهلُ العراق على ذلك، فقال في ذلك يزيد بن محمد المهلّبيُّ (¬٥):

أظنُّ الشَّامَ تَشْمَتُ بالعِراقِ … إذا عَزَمَ الإِمامُ على انْطِلاقِ

فإنْ تَدَعِ العِراقَ وساكِنيها … فقدْ تُبْلى المليحةُ بالطَّلاق

وحجَّ بالناس عبد الصمد، المذكور في التي قبلَها، وهو نائب مكّة.

وممن توفي فيها من الأعيان:

قال ابنُ جرير: وفيها توفي:

إبراهيم بن العبَّاس (¬٦): متولِّي (¬٧) ديوان الضِّياع. قلت: إبراهيم بن العبَّاس بن محمد بن صُول تكين

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 191 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.