Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 247

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وخمسين ومئتين
  3. ذكر خلع المهتدي وولاية المعتمد أحمد بن المتوكل وإيراد شيء من فضائل المهتدي

واحدًا على الخليفة وأصحابه، فقتل منهم نحو من أربعة آلاف، ثم حملوا عليهم فهزموهم، وانهزم المهتدي باللّه وبيده السيف صلتًا وهو ينادي: يا أيها الناس! انصروا خليفتكم. فدخل دار أحمد بن جُمَيل صاحب المعونة، فوضع فيها سلاحه، ولبس البياض، وأراد أن يذهب فيختفي، فعاجله أحمد بن خاقان فيها، فأخذه قبل أن يذهب، ورُمي بسهم، وطعن في خاصرته وحمل على دابّةٍ وخلفَهُ سائسٌ، وعليه قميصٌ وسراويلُ حتى حصل (¬١) في دار أحمد بن خاقان، فجعل مَنْ هناك يصفَعُونه ويبزُقون في وجهه، وأخذوا خطَّه بستمئة ألف دينار، وسلَّموه إلى رجل، فلم يزل يطأ خصييه حتى مات؛ ﵀. وذلك يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلةً بقيت من رجب.

وكانت خلافته أقلَّ من سنةٍ بخمسة أيام، وولد في سنة تسع عشرة، وقيل: سنة خمس عشرة ومئتين. وصلَّى عليه جعفر بن عبد الواحد ودفن بمقبرة المنتصر بن المتوكِّل.

وكان أسمر رقيقًا، أجْلَى (¬٢)، حسن اللحية، أشهب (¬٣)، حسن العينين، عظيم البطن، عريض المنكبين، قصيرًا، طويل اللحية، يكنى أبا عبد اللّه.

قال الخطيب (¬٤): وكان من أحسن الخلفاء مذهبًا، وأجملهم طريقة، وأظهرهم ورعًا، وأكثرهم عبادة. وإنَّما روى حديثًا واحدًا، ثم أسند عنه. قال: حدَّثني عليّ بن أبي هاشم بن طِبْرَاخ (¬٥)، عن محمد بن الحسن الفقيه، عن ابن أبي ليلى، عن داود بن عليّ، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال العباس: يا رسولَ اللّه! ما لنا في هذا الأمر؟ قال: "لي النبوة ولكم الخلافة، بكم يفتح هذا الأمر وبكم يختم". وقال للعباس: "من أحبك نالته شفاعتي، ومن أبغضك لا نالته شفاعتي" (¬٦).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 247 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.