في يوم الجمعة لأربعِ بَقِين من ربيع الآخر رجع أبو أحمد بن المتوكل من واسط إلى سامُرَّاء، وقد استخلف على حرب الخبيث صاحبِ الزَّنْج محمّدًا الملقب بالمولَّد، وكان شجاعًا شهمًا.
وفيها: بعث الخليفة إلى كَنْجور نائب الكوفة جماعةً من القواد، فذبحو (¬٦)، وأخذوا ما كان معه من المال، فإذا هو أربعون ألف دينار.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 263 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5317)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.