Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 264

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومئتين
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وفيها: تغلَّب رجل جمَّال يقال له: "شركب" على مدينة مرْو، فانتهبها مَنْ كان معه مِن أتباعه، وتفاقم أمره هناك.

ولثلاث عشرة بقيت من ذي القعدة توجه موسى بن بُغا الكبير من سامرَّا لحرب الخبيث، وخرج الخليفة المعتمد لتوديعه، وخلَعَ عليه عند مفارقته.

وخَرَج عبدُ الرحمن بن مُفْلِح إلى بلاد الأهواز نائبًا عليها؛ ليكون عونًا لموسى بن بُغَا على حرب صاحب الزَّنْح الخبيث؛ لعنه اللّه، فهزم عبدُ الرحمن بن مُفْلِح جيشًا للخبيث، وقتَلَ مِن الزَّنْج خلْقًا كثيرًا، وأسَرَ طائفةً كبيرةً منهم، وأرعبهم إرعابًا بليغًا، بحيث لم يتجاسروا على موافقته مرَّةً ثانية، وقد حرَّضهم الخبيثُ كُلَّ التحريض فلم ينجعْ فيهم.

ثم تواقع عبدُ الرحمن بن مُفْلِح وعليُّ بن أبان المهلبيُّ؛ وهو مقدَّمُ جُيوشِ صاحبِ الزَّنْج، فجرت بينهما حروب يطول شرحُها، ثم كانت الدائرة على الزَّنْج، ولله الحمد والمنَّة. فرجع عليٌّ بن أبان إلى الخبيث مغلولًا (¬١) مقهورًا، مذمومًا مدحورًا، وبعث عبد الرحمن بن مفلح بالأسارى إلى سامُرَّا، فبادر إليهم العامَّة فقتلوا أكثرهم، وسلبوهم.

وفيها: تدنى (¬٢) ملك الروم - لعنه اللّه - إلى بلاد سُمَيساط، ثم إلى مَلَطْية، فقاتله أهلُها فهزموه، وقتلوا بطريق البطارقة الذي كان معه، ورجع إلى بلاده خاسئًا وهو حسير.

وفيها: دخل يعقوب بن الليث إلى نيسابور، فظفر بالخارجي الذي كان بهَرَاة (¬٣) ينتحل الخلافة منذ ثلاثين سنة، فقتله وحمل رأسَه على رمحٍ، وطيف به في الآفاق والأقاليم، ومعه رقعة مكتوبٌ فيها ذلك (¬٤).

وحجَّ بالناس في هذه السنة إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن عليّ بن عبد الله بن عباس (¬٥).

وممن توفي فيها من الأعيان:

إبراهيم بن يعقوب (¬٦) [بن إسحاق] (¬٧) [أبو إسحاق] (¬٨) الجُوْزَجَانيّ، خطيب دمشق، له المصنفات المفيدة، منها "المترجم" فيه علوم غزيرة وفوائد كثيرة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 264 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.