وظفر أبو العباس بجماعةٍ من الأعراب وغيرهم كانوا يجلبون الطعام إلى الزَّنج فقتلهم، وظفر ببهبوذ بن عبد الوهاب فقتله، وكان ذلك من أكبر الفتح عند المسلمين، وأعظم الرزايا عند الزَّنج، ولله الحمد.
وبعث عمرو بن الليث إلى أبي أحمد الموفّق ثلاثمئة ألف دينار وخمسين مَنَّا (¬١) من مسكٍ، وخمسين مَنًّا مَن عنبر، ومئتي مَنٍّ عودًا، وفضة بقيمة مئة ألف دينار، وثيابًا من وشي، وغلمانًا كثيرة جدًّا (¬٢).
وخرج ملك الروم المعروف بابن الصّقْلبيّة، فحاصر أهل مَلَطْيَة، فأعانهم أهلُ مَرْعش (¬٣)، ففرَّ الخبيث خاسئًا.
وغزا الصائفة من ناحية الثغور (¬٤) عاملُ ابن طولون، فقتل من الرّوم سبعة (¬٥) عشر ألفًا.
وحجَّ بالناس فيها هارون بن محمد الهاشمي.
وقتل أحمد بن عبد الله الخُجُسْتانيّ (¬٦).
وتوفي فيها من الأعيان:
أحمد بن سيَّار (¬٧).
وأحمد بن شَيبان (¬٨).
وأحمد بن يونس الضَّبِّيّ (¬٩).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 287 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5341)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.