Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 315

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وسبعين ومئتين
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وأطرق الشيخ وحرَّك شفتيه يدعو الله ﷿ لولدها بالخلاص، فذهبت، فما كان إلا عن قليلٍ حتَّى جاءت، وابنُها معها، فقالت: اسمعْ خبَره، يرحمك الله! فقال: كيف كان أمرك؟ فقال: إنِّي كنت فيمن يخدُمُ الملك ونحن في القيود، فبينا أنا ذات يوم أمشي إذ سقط القيدُ من رجلي، فأقبل عليَّ الموكَّل بنا، فشتمني، وقال: فككتَ القيد من رجليك (¬١)؟ فقلت: لا واللّه، ولكنه سقط ولم أشعر، فجاؤوا بالحداد فأعادوه، وشدّ مسماره وأيَّد، ثم قمت فسقط أيضًا، فأعادوه وأكَّدُوه، فسقط أيضًا، فسألوا رهبانهم، فقالوا: له والدة؟ فقلت: نعم، فقالوا: إنَّه قد استجيب دعاؤها له، أطلقوه، فأطلقوني، وخَفَروني حتَّى وصلْت إلى بلاد الإسلام. فسأله بَقيُّ عن الساعة التي سقط القيد من رجليه، فإذا هي الساعة التي دعا اللّهَ له فيها (¬٢).

صاعد بن مَخْلَد (¬٣): الكاتب، كان كثير الصدقة والصلاة، وقد أثنى عليه أبو الفرج بن الجوزي في "منتظمه" (¬٤)، وتكلم فيه ابن الأثير في "كامله" (¬٥). وذكر أنه كان فيه تيه وحمق، وقد يمكن الجمع بين القولين وهاتين الصفتين.

ابن قتيبة (¬٦): عبد الله بن مسلم بن قتَيبة، أبو محمد الدِّينَوَريّ، ثم البغدادي، أحد العلماء والأدباء والحفاظ الأذكياء. روى عن إسحاق بن راهَوَيْه، وغير واحد، وله التصانيف المفيدة المشهورة الأنيقة، كغريب القرآن، ومشكله، والمعارف، وأدب الكاتب، وعيون الأخبار، وغير ذلك.

وكان ثقة جليلًا نبيلًا، وكان أهل [العلم] (¬٧) يتَهمون من لم يكن في منزله من تصنيف ابن قُتيبة شيء.

وكان سبب وفاته أنه أكل لقمة من هريسةٍ، فإذا هي حارَّة، فصاح صيحة شديدة، ثم أغمي عليه إلى وقت الظهر، فأفاق، ثم لم يزل يتشهَّد إلى أن مات وقت السحر، أوَّل ليلة من رجب من هذه السنة، وقيل: إنه توفي في سنة سبعين ومئتين، والصحيح في هذه السنة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 315 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.